Monday, April 11, 2016

مناورات خطرة ينفذها معسكر العدوان …والرد السوري يجهضها.. بقلم : د. أمين حطيط

استشعر معسكر العدوان على سورية خطر الخسارة التي أحاقت به على المسرح السوري ، فاتجه إلى مناورات في السياسة و الميدان عول عليها لتكون مخرجا له من الخسارة أو على الأقل لتكون له جسرا يعبره فيحدد خسارته ،
 و جاءت مناوراته هذه في أبواب ثلاثة ، سياسة ، و سلوكية ، و أخيرا ميدانية قامت بها الجماعات المسلحة التي صنف بعضها إرهابيا و بقي بعضها الأخر خارج التصنيف بالمعيار الأميركي الملتبس .لكن سورية و معها معسكر الدفاع لم تخضع للابتزاز و المناورات ، ردت على كل تصرف بما يناسبه حتى تجهض مفاعيله فكيف كان ذلك و ما هي النتائج ؟
أولا: على صعيد تصرف دي مستورا المبعوث الأممي إلى سورية يسجل امرأن: الأول إصراره على تعيين موعد الجولة المقبلة للحوار السوري السوري في التاريخ ذاته الذي حددته سورية لأجراء الانتخابات النيابية في 13 نيسان الجاري رغم أن الوفد السوري اشعر دي مستورا مسبقا بهذا التاريخ وتمنى عليه أن يعين الموعد بعده، لكن دي مستورا وبسلوك كيدي أصر على تلازم موعد الجولة مع موعد الانتخابات من اجل أحراج سورية ودفعها إلى رفض المشاركة فيحملها مسؤولية التعطيل.

أما الأخطر في سلوك دي مستورا فهو الخلفية التي حكمت صياغة ورقته التي سلمها للوفود المشاركة في المباحثات لتكون أساسا للنقاش، وهي ورقة وبالشكل التي صيغت فيه تخفي إرادة غربية للالتفاف على صمود سورية وانتصارها في حرب الدفاع عن الذات والمواقع والحقوق، فالتمعن في الورقة يفضي إلى تسجيل ملاحظات أخطرها ما يلي:

1) النظر إلى سورية المستقبل كما لو أنها دولة منزوعة السلاح لا يجوز لها اللجوء إلى القوة حتى في الدفاع عن نفسها أو عن حقوقها سواء منها ما اغتصب كالجولان المحتل إسرائيليا أو ما يمكن أن يغتصب ويهدد ترابها الوطني ووحدته. فقد أصر دي مستورا على إلزام سورية في سياستها وسلوكها بدور سلمي دونما تمييز في المواقف، حتى وانه ترك امر تحرير الجولان للسياسة دون أي تهديد بالعمل العسكري بما في ذلك المقاومة التي هي حق للشعوب بموجب القانون الدولي العام وميثاق الأمم المتحدة. وهي الخدمة الأولى لإسرائيل (ونسأل لماذا زج الجولان هنا أصلا)

2) النظر إلى سورية كما لو أنها تجمع مؤقت من أعراق وأديان وطوائف وفئات أثنية شتى لم تستطع أن تنصهر لإقامة الشعب الواحد في الدولة الواحدة، وبعد ذلك الحرص على الكيانات الذاتية لتلك المكونات وتعزيزها بما يحول دون بلورة فكرة الوحدة الوطنية بينها. وبهذا يكون دي مستورا قد استقدم النموذج اللبناني التعطيلي أو النموذج العراقي التقسيمي الذي جاء به المحتل الأميركي ليمنع بناء الدولة الوطنية القوية بوحدتها واستقلالها وسيادتها ويسدي مرة ثانية خدمة لإسرائيل.

3) اللبس في النظرة إلى الإرهاب و المجموعات الإرهابية و هنا مكمن خطر أخر إذ و في ظل امتناع أميركا عن الالتزام بمعايير موضوعية لتحديد الإرهاب و في ظل المزاجية الأميركية في التصنيف مزاجية جعلت المقاومة إرهابا و الإرهاب الحقيقي معارضة مسلحة ، ثم تكليف سورية المستقبل بمحاربة الإرهاب مع حفظ المواقع في سلطتها لعملاء أميركا ، فان الخطر هنا يلوح من باب المواجهة بين سورية و منظومات المقاومة ضد إسرائيل ، و بالتالي فان دي مستورا في ورقته يكون قد تجاوز مسالة خروج أي سلاح غير رسمي من سورية ووقف دعم و احتضان سورية لحركات المقاومة ووصل إلى حد جعل سورية في الخندق المعاكس و دفعها إلى الالتزام بقتال المقاومة دفاعا عن إسرائيل .

4) إظهار حرص مصطنع على دور المرأة في الحياة السياسية السورية وكأن سورية الحاضر تتنكر لهذا الدور كما هو حال السعودية مثلا. وإنني أرى في النص هنا خبثا وكيدية وإساءة للنظام السياسي السوري القائم منذ 46 سنة على أساس المساواة بين المرأة والرجل في كافة الحقول حيث نجد المرأة تضطلع بكل الوظائف في السياسة والإدارة والقضاء والقوات المسلحة.

5) أما عن الحكومة المستقبلية والانتقال السياسي وغيرها من العبارات التي تضمنتها الورقة بالتأكيد شبه الحصري على بيان جنيف 1 فلن نقول ألا أن دي مستورا كما يبدو توقف عنده الزمن عند جنيف 1 كما تريد أميركا واتباعها ولم يستطع تفهم ومواكبة ما حصل في فيينا وبعدها وصولا إلى القرار 2254 الذي على أساسه نظمت هذه المباحثات.

ثانيا: على صعيد الوفد الجزئي لما يسمى المعارضة السورية المشاركة في جنيف. إذ رغم أن دي مستورا لم ينفذ ما الزم به في القرار 2254 بان تكون المباحثات سورية سورية شاملة وتشارك فيها الفئات السورية المعارضة السورية بأوسع مشاركة فانه اصر على الرضوخ لإملاءات من مكونات معسكر العدوان على سورية و استبعد شرائح واسعة يمكن وصفهم بالمعارضة في الوقت الذي ضم الوفد المعين من قبل “تجمع الرياض المعارض” إرهابيين ، و بهذا جاء التمثيل جزئيا منحرفا عن مضمون القرار 2254 ، و حتى يفاقم سوء المشهد يصر هذا الوفد على مطالب تعجيزية أيضا يضعها شرطا للبدء الفعلي بالمباحثات من قبيل التمسك بالحكم الانتقالي و استلام السلطة و القفز فوق الدستور القائم و هيئات الحكم التي تدير البلاد حاضرا بشكل شرعي يستند إلى انتخابات شعبية نظمت وفقا لهذه الدستور و الأنظمة و القوانيين  النفاذة .

ثالثا: على صعيد الميدان والمواجهات العسكرية. وهنا نجد أن معسكر العدوان على سورية لعب ورقته الأبشع والأخطر بانتهاك قرار وقف العمليات العسكرية ثم استعمال الأسلحة الكيماوية وزج أسلحة نوعية في الميدان بشكل استفزازي توخى منه استدراج سورية لرد يسقط قرار وقف العمليات ويستتبع وقف العمل على المسار السياسي فيتهرب معسكر العدوان من مستحقات هذا لمسار وتحمل سورية المسؤولية عن ذلك. وفي هذا السياق يقرأ الهجوم الواسع الذي شنته المجموعات المسلحة على مراكز الجيش العربي السوري في كل من ريف حلب الغربي والجنوبي ودخولها إلى بلدة العيس وتلتها ومحاولة اقتحام المراكز والمطار في كل من دير الزور والضمير ولجوء المجموعات المسلحة إلى استعمال غاز الخردل والكلور وأسقاط الطائرة الحربية السورية بصاروخ ارض جو في الشمال السوري. حدث كل ذلك ولم تسجل ردة فعل واحدة مستنكرة من أي من مكونات معسكر العدوان على سورية في سلوك يؤكد بان العمليات تلك ليست تصرفا ظرفيا موضعيا عارضا بل هي أفعال تندرج في سياق خطة هدف منها وضع سورية أمام خيارين: أما القبول بالأمر الواقع وابتلاع الخسائر وهنا تبدو ضعيفة فيصرف ضعفها لصالحهم في المباحثات، أو ترد بقوة يستجوبها الموقف فينهار وقف العمليات العسكرية وتتعطل جولة جنيف على مسؤولية سورية.

في مواجهة هذه المكائد التي حيكت بخبث وخداع مؤكد، التزمت سورية ومعسكر الدفاع عنها سلوكا وسطا يتسم بالحزم في الرد الميداني والمرونة في العمل السياسي للمحافظة عل المواقع والمكتسبات واحترام دستورها والقرارات المنبثقة عنه وبهذا السلوك المركب كان ما يلي:

1) المضي قدما بأجراء الانتخابات النيابية وفي تاريخها المحدد، مع الاستجابة لدعوة دي مستورا إلى جولة المباحثات في جنيف ولكن في اليوم التالي للانتخابات فتكون سورية جمعت الأمرين معا وعطلت فخا نصب لها.

2) الامتناع عن التعليق عن أي حرف أو معنى ورد في ورقة دي مستورا والتزام الصمت المطبق حيالها وترك الأمر للمباحثات في جنيف حيث سيسمع دي مستورا ما يؤكد على أن سورية التي قاتلت 5 سنوات دفاعا عن وحدتها وشعبها الواحد وقرارها المستقل وحقها بان تستمر دولة حقيقية لها ما لدول العالم من حقوق لن تتخلى عن أي شيء من ذلك ولن تعطي على طاولة التفاوض ما عجز المعتدون عن انتزاعه في الميدان، كما أنها لن تتنازل عن أي شيء رفضت التنازل عنه خلال تاريخها خاصة منذ العام 2003.

3) أما في الميدان فقد شكل الرد العسكري المصحوب ببيان القيادة الميدانية في منطقة حلب ردا حاسما على انتهاك الجماعات المسلح لوقف العمليات العسكرية، رد تضمن امرين الأول يتعلق بالانتهاكات حيث أدى إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه مع إنزال الألم الشديد بالمعتدين والثاني التحضير لمعركة حلب ومنطقتها وهي معركة ستشكل العلاج الجذري للانتهاك وستنفذ بتخطيط محكم ينجز التطهير دون أن يتسبب بانهيار وقف العمليات لأنها معركة ستكون المواجهة فيها ضد إرهابيين بالتصنيف اوضد جماعات مسلحة تحللت من وقف العمليات وارتكبت جرائم حرب باستعمال السلاح الكيماوي .

دمشق: دستور جديد بعد الانتخابات البرلمانية

تأتي زيارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لسوريا، قبل أيام من الانتخابات البرلمانية المرتقبة،
 التي ترى دمشق أنها ستكون الخطوة الأولى لإعداد دستور جديد، حيث أعلن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام أنه سيتم إعداد دستور جديد للبلاد بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، وسيعرض على استفتاء شعبي، مضيفاً أن موقف الرئيس بشار الأسد هو الدفاع عن «رأي الشعب الذي هو خط أحمر لا يملك أي سياسي الحق في تجاوزه». وانتقد اللحام خلال لقاء جمعه بوفد من مجلس «الدوما» الروسي، أمس في دمشق، المعارضة في الخارج «التي تمثل مصالح دول أخرى»، لافتاً إلى عدم وجود خلاف بين الحكومة والمعارضة الداخلية.
من جهتها، رأت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو، في رسالة إلى رئيس مجلس الشعب السوري، أنه بعد العملية الجوية الروسية في سوريا، والتي خلقت ظروفاً لإطلاق عملية سياسية للتسوية، فإن مفاوضات السوريين في جنيف من شأنها أن تكون بداية للحوار المنشود بين السوريين. وأوضح عضو البرلمان الروسي ديميتري سابلين، أن الهدف من الزيارة هو «مؤازرة أعضاء مجلس الشعب السوري ودعم المسار الانتخابي الذي انطلق الآن في سوريا»، معرباً عن ثقته بقدرة البرلمان السوري الجديد على صياغة الدستور المنشود والتحضير لانتخابات جديدة.
وكان دي ميستورا قد وصل مساء أمس، إلى دمشق قادماً من العاصمة الأردنية عمّان عبر بيروت، في زيارة ناقش خلالها مع وزير الخارجية ناصر جودة «أهمية دعم وإنجاح» المحادثات السورية. وأفادت وكالة «بترا» الأردنية الرسمية بأن اللقاء بحث «الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن عملية الانتقال السياسي». وأبدى دي ميستورا «حرصه على استمرار التنسيق والتشاور مع الأردن»، معرباً عن «تقديره لدور الأردن المحوري ودعمه المتواصل على مختلف الصعد لجميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية». وأكد جودة من جهته «التزام الأردن بدعم كل الجهود الرامية الى إيجاد حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كل مكونات الشعب السوري».
من جهة أخرى، رأت العضو في وفد «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة بسمة قضماني، في مقابلة مع صحافية نشرت أمس، أن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا «على وشك الانهيار»، مضيفة أنه «في الأيام العشرة الأخيرة شهدنا تدهوراً خطيراً جداً... والمهمة الأميركية الروسية لمراقبة وقف إطلاق النار عاجزة». ورأت أنه يجب «تقرير سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة بما فيها سلطات الرئيس الأسد»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «ترك الروس يستحوذون على كل أوراق اللعبة».
كذلك، أعرب المتحدث باسم «الهيئة العليا للمفاوضات» رياض نعسان آغا، عن استعداد وفدها لمفاوضات مباشرة مع الوفد الحكومي في جنيف، موضحاً أن الوفد يعتزم بحث مسألة هيئة الحكم الانتقالي خلال جولة المحادثات المقبلة.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)

ما خَفيَ | ربيع الأديان.. خريف الدين والدم ....بقلم سامي كليب

ضاق الأديب الفرنسي فيكتور هوغو ذرعا بممارسات المتدينين وحروبهم، فكتب: « نحن مع الدين لا مع الأديان». ومنذ رفع «أبو بكر البغدادي» من قلب العراق، شعار تصدير « الخلافة الإسلامية» الى الغرب بعد 15 عاما على الهجمات الإرهابية على نيويورك،
 يعيش المسلمون في أوروبا أسوأ أوقاتهم. صاروا هدفا لكل الشكوك والريب. بات كل مسلم إرهابيا حتى يثبت العكس.
لن نفاجأ مطلقا لو علت في الشهور والسنوات المقبلة الدعوات الغربية لطرد المسلمين والعرب، وقد لا نُفاجأ أيضا لو وقعت حوادث لها شكل حروب أهلية أو دينية صغيرة في الغرب. ليس مهما ان كان القاتل قد ولد في الغرب وترعرع في ضواحي المدن الأوروبية وجاء يقتل في العراق وسوريا وليبيا ومالي واليمن. الأهم هو ان المسؤول عن الإرهاب هو العربي والمسلم.
لا تنحصر المشكلة بين الإسلام والغرب. انها مشكلة انبعاث الأيديولوجيات الدينية بوجهها الدموي، في لحظة سقوط مدوية لكل الأيديولوجيات الأخرى. تكمن الخطورة القصوى في أن لا رادع واضحا لمستقبل الحروب الدينية المرشحة للتفاقم على أكثر من جبهة. فالحملات العسكرية ضد هذا الطرف أو ذاك بتهمة الإرهاب، تبدو عاجزة في المدى المنظور عن توفير حلول.
ان انتحال صفة الدين عند المسلمين لقتل المسلمين وذبح كل من يعارض توجها فكريا ظلامياً، يقابله انبعاث أفكار دينية أصولية عند الجميع. ما عاد أحد بريء من تهمة استخدام الدين لتحقيق انتصارات وهمية، أو لتعبئة الشعوب واقتيادها كقطعان الغنم لتذبح بعضها بعضا.
ليس المسلمون وحدهم
في (إسرائيل) مثلا، يتفكك المجتمع أكثر فأكثر تحت سطوة التطرف والأصولية. اسحق رابين رئيس الوزراء السابق كان ضحية التطرف الديني حين تجرأ على الذهاب صوب الرئيس الشهيد ياسر عرفات. حاليا، يهيمن المتطرفون على القرارات الحكومية الاسرائيلية مباشرة او عبر التخويف. كشف استطلاع للرأي نشره معهد «Rafi Smith» ان نحو 40 في المئة من الإسرائيليين يعتبرون ان الخطر الداخلي الأول هو الشرخ القائم بين الأصوليين اليهود والعلمانيين. ثم ان إسرائيل التي يعتبرها الغرب «الديمقراطية الوحيدة» في الشرق الأوسط، لا تزال محكومة بالدين وليس فيها دستور. فكيف لا يكون الدين هو سبب التطرف من المدارس الى الحكومة؟
هذا نفتالي تينت زعيم حزب «البيت اليهودي» العنصري المتطرف والشريك المهم في حكومة نتنياهو، يطالب بقتل كل منفذي العمليات دون محاكمة وحتى لو كانوا جرحى. هو كأحزاب كثيرة من التي باتت تشكل الحكومات الإسرائيلية لا يريدون السلام ولا مبدأ الدولتين. هم كنتنياهو يريدون دولة يهودية خالصة. الدين هو الأساس. يدعمهم في ذلك حاخامات يدعون لطرد كل العرب. يجاهرون بفرحهم بتدمير الدول العربية، ويطالبون بلف جثامين الفلسطينيين بجلود الخنازير.
في أميركا اظهر استطلاع للرأي نشره Bloomberg Politics، ان نسبة الأميركيين المؤيدين لإسرائيل تزيد أضعافا عند المتدينين الاميركيين. كشف الاستطلاع ان 58 في المئة من هؤلاء يدعمون الحكومات الإسرائيلية مقابل 35 في المئة فقط في الأوساط غير المسيحية او غير المتدينة.
لعل المثال الديني الأميركي الأكثر خطورة ودموية تمثل في الجنون» التبشيري» الذي غزا عقل جورج بوش الأبن حين غزا العراق، فحينها رفع شعار «الخير» ضد «الشر». يكفي ان نقرأ كتاب «العالم السري لجورج بوش» للكاتب الفرنسي أريك لوران، او كتاب «بوش في الحرب» للكاتب الأميركي بوب وود وورد، لنفهم تلك الجوانب الدينية المرضية عند الرئيس الأميركي السابق والتي على أساسها قتل مئات آلاف العراقيين. لنتذكر كم من المحافظين الجدد والمسيحيين المتصهينين دعموه في عمليات القتل المنظم.
وفي أوروبا نشهد نزوعا أكثر صوب الأحزاب اليمينية المتطرفة وذات الخلفيات الدينية. يتفاقم الأمر بسبب الأزمات الاقتصادية، وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي وانعدام الفوارق الفعلية بين اليمين واليسار التقليديين، وازدياد الاسلاموفوبيا بسبب وصول عدد المسلمين في الاتحاد الأوروبي الى نحو 50 مليونا. صحيح ان متطرفين مسلمين يفجرون، ولكن الصحيح أيضا ان الاعتداءات على الأماكن الدينية الإسلامية في أوروبا ازدادت على نحو خطير، فضلا عن تفريخ عصابات صهيونية مثل «بيتار» وغيرها تضرب وتعتدي وتُرهب في وضح النهار كل عربي او مسلم يتظاهر نصرة للفلسطينيين.
لكن لنواجه واقعنا نحن؟
لو عدنا الى الأسباب الحقيقية التي ساعدت «حزب الله» في الانتصار على إسرائيل عام 2006، والأسباب الحقيقية التي تساعده حاليا في رفع مستوى التعبئة للقتال في سوريا، سنجد أن الايمان هو الأساس. هذا هو الأمر الذي أحدث الفرق. شهدت العقود الثلاثة التي تلت اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982، غلبة الدين في الجنوب على الايديولوجيات اليسارية اللبنانية والفلسطينيىة التي فشلت في صد الاجتياحات، تماما كما ان متديني «حماس» و «الجهاد» هم الذين هزموا إسرائيل في غزة أكثر من مرة. العصبية الدينية التي ساعدت المهاجرين اليهود على إقامة دولة في منتصف القرن الماضي، لم تهزمها فعليا الا عصبية دينية أخرى .....
كان لا بد من تفكيك هذه العصبية الإسلامية إذاً. لا بد من فتنة مذهبية تقضي على ما بقي من أمل في هذه الأمة. وتقضي على مقاومة تآلفت من غزة الى لبنان وسوريا وصولا الى إيران.
صحيح ان الصراع اليوم هو سياسي بامتياز بين محاور إقليمية ودولية، لكن الصحيح أيضا، ان القتال بين المتدينين الشيعة والسنة في أكثر من ساحة عربية، يبدو حاسما في المعارك. يبدو كل طرف على قناعة تامة بأنه ذاهب الى الجنة إذا قضى على الآخر. لا مجال طبعا للمقارنة بين من هزم إسرائيل، ومن أتى ليهزم البشر والحجر والحضارة والتاريخ، لكن في الحالتين، يبدو الدين عاملا حاسما في المعارك والايديولوجيات.
على مستوى الإقليم، يبقى الدين أيضا عاملا استراتيجيا. نحن أمام إيران قائدة (الشيعة) في العالم، وأمام تركيا قائدة الاخوان المسلمين، وأمام السعودية قائدة الفكر الوهابي، وأمام قطر التي زاوجت بين الوهابية والاخوانية فصار أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة يقول: «انا هو الوهابي الأول في المنطقة».
روسيا أيضا
لو وسعنا النقاش أكثر، سنجد أن روسيا نفسها تعمل على خطين، أولهما ضرب الإرهاب الإسلامي من جهة ودعم الارثوذكسية من جهة ثانية. الإسلام قد يصبح الديانة الأولى في روسيا قبل عام 2050 وفق صحيفة «برافدا» الروسية. وزارة الدفاع الفنلندية توقعت ان يصبح مسلمو روسيا 20 مليونا فيشكلون غالبية المجندين في الجيش الروسي. جهاز الامن القومي الاوزباكستاني يكشف ان أكثر من 5 آلاف متطرف من «حركة اوزباكستان الإسلامية» يقاتلون مع «داعش». طاجكستان تتحدث عن 1000 مقاتل إرهابي غادروها الى «داعش» في سوريا والعراق. أشرس المقاتلين في سوريا هم شيشانيون.
نهاية الإرهاب ام الأديان؟
قد يذهب البعض الى حد الحديث عن مؤامرة ضد الإسلام يقودها منتحلو صفة رجال الدين. ثمة من يقول إن تسهيل صور وأفلام الإرهاب عبر شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام، هدفه تشويه صورة الإسلام للقضاء عليه قبل ان يصبح المسلمون قوة سياسية وديموغرافية ضاربة في الغرب. ثمة من يرى ذلك وهماً. الأكيد ان بحور الدماء والرؤوس المقطوعة عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي ستحتاج الى عقود طويلة لكي تغيب عن الذاكرة الجماعية.
هل ثمة من يواجه فعلا؟
ليس بعد. لم يفعل المتنورون في هذه الأمة شيئا مُهماً حتى الآن لتكفير مدَّعي الدين بالعلم والفقه وبتكذيب تأويلات الارهابيين للنصوص والأحاديث الشريفة. لا تزال المواجهة الفكرية الدينية تكتفي بالقشور ولا تدخل الى صلب الكارثة التي يتعرض لها القرآن الكريم من قِبَل من يحملونه زوراً ليحرقوا هنا او يذبحوا هناك او يدمروا في كل مكان.
هل الحل يأتي من رجال الدين؟
يبدو الامر صعبا. الشروخ الحالية وبحور الدماء ما عادت تسمح بوقف الكارثة. المصالح الدينية التي تقتل الأديان ما عادت تسمح بوقف الفتن والويلات والخراب. قد تكون الجيوش قادرة في المرحلة المقبلة على صد الإرهاب وتجميد تمدده والتخفيف من حضور أحزاب وحشود مسلحة تنوب عن الدول. لكن العالم بات بحاجة الى خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى. قد ينجح فقهاء المسلمين المخلصين في التخفيف من الخراب، عبر قراءة النصوص والاتفاق على تأويلاتها وتوحيدها. لكن من واجب متنوري العالم من عرب وغربيين وديموقراطيين وليبراليين وعلمانيين ورجال دين اصلاحيين، وضع خطط فكرية وانمائية ومالية وسياسية تُعيد للناس ثقتهم بالدولة، وتؤسس لتفاهمات حضارية عابرة للدول.
ما لم يحصل هذا، فالعالم أجمع بشرقه وغربه، مقبلٌ على كوارث وبحور جديدة من الدماء باسم الأديان. يقول جان اوغوستان ايزوار: «حين يتحول الغضب الى دين، فان الأصولية تصبح سلاحا خطيرا في أيدي الظلاميين...». هذا للأسف حالنا اليوم. فكفانا أوهاما بالحديث عن انتصارات. الحضارة كلها مهزومة اليوم.

د. الحلقي لوفد مجلس النواب (الدوما) : الجيش السوري يستعد لتحرير حلب بمساعدة القوات الجوية الروسية

كشف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي عن استعداد الجيش السوري لتحرير حلب بمساعدة الطيران الحربي الروسي.
وفي لقاء جمعه بوفد مجلس النواب (الدوما) الروسي في دمشق الأحد 10 أبريل/نيسان، قال: نستعد مع شركائنا الروس لعملية تحرير حلب ومحاصرة كل المجموعات المسلحة اللا شرعية هناك، والتي لم تلتحق بالمصالحة وتعكف على انتهاك الهدنة ووقف إطلاق النار المعلن.
وعبّر الحلقي عن ثقة السوريين التامة بأن التعاون العسكري والعمل المشترك بين الشعبين الروسي والسوري سوف يتكلل بالنجاح، وأن إنجاز هذه العملية في حلب سيفتح الطريق أمام التحرك لاحقا نحو دير الزور.
وأعلن رئيس الوزراء السوري أن أكثر من 500 بلدة سورية تمت استعادتها من قبضة المسلحين بفضل عملية القوات الجوية الروسية في سوريا.
كما أعرب رئيس الوزراء السوري عن أسفه حيال الاستفزازات التي تصدر عن المجموعات الإرهابية في الآونة الأخيرة في حلب وريف دمشق.
هذا، ووصل العاصمة السورية دمشق وفد برلماني عن مجلس النواب (الدوما) الروسي أمس السبت في مهمة إنسانية للوقوف على آخر التطورات في سوريا والاطلاع على الوضع الإنساني في هذا البلد.
وأكد الحلقي خلال لقائه مع الوفد البرلماني الروسي في دمشق أن: "الشعب السوري لن ينسى المساعدة التي يقدمها الشعب الروسي، وخصوصا قرار الرئيس فلاديمير بوتين بشأن استخدام القوات الجوية الروسية لدعم الجيش السوري في الميدان. وبفضل ذلك استعادت قواتنا المسلحة أكثر من 500 بلدة وأكثر من 40 ألف كلومتر مربع من الأراضي السورية".
تجدر الإشارة إلى أن الوفد البرلماني الروسي يقوم بزيارة رابعة إلى سوريا، حيث أجرى عددا من اللقاءات مع ممثلين عن السلطة ورجال الدين إضافة إلى أطفال العسكريين الذين قتلوا في ميدان المعارك. كما أوصل الوفد للمواطنين السوريين أكثر من 20 طنا من المساعدات الإنسانية.
المصدر: انترفاكس

المبعوث الأممي اليوم في دمشق ويستقبله المعلم غداً.. والوفد الحكومي يسافر الجمعة بملاحظات حول المبادئ الـ12

يصل ظهر اليوم إلى دمشق المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في زيارة تستمر يومين على أن يستقبله غداً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية، 
بعدما تأكدت دعوة وفود معارضة منصات الداخل وموسكو والقاهرة إلى الجولة المقبلة من المحادثات المقررة في الرابع عشر من الجاري بصفتهم «مفاوضين».
وعلمت «الوطن» أن دي ميستورا سيلتقي بعد الظهر السفير الروسي المعتمد في سورية ويجري عدداً من اللقاءات لكنها لا تشمل أي لقاء رسمي أو مع معارضة الداخل.
وتأتي زيارة المبعوث الأممي قبل أيام من انطلاقة الجولة الثالثة من الحوار غير المباشر بين وفد الحكومة والمعارضات التي ستنطلق الأربعاء القادم على أن يصل الوفد الحكومي صباح يوم الجمعة بعد أن ينهي مشاركته في انتخابات مجلس الشعب وخاصة أن ثلاثة من أعضائه مرشحون وهم: أحمد الكزبري ومحمد خير العكام وعمر أوسي.
وتأتي زيارة دي ميستورا وسط سلسلة زيارات يقوم بها إلى عواصم عدة معنية مباشرة بالملف السوري دون أن يفصح عن أهداف هذه الزيارات.
وعشية وصوله إلى دمشق أعرب المبعوث الأممي عن «رضى «فريقي مجموعة دعم سورية» عما تفعله روسيا من أجل محاربة تنظيم داعش في سورية»، داعياً إلى «ضرورة قطع الإمدادات المالية للتنظيم»، ولفت إلى أن «أعضاء الفريقين بحثوا خلال اليومين الماضين نتائج تحرير مدينة تدمر»، داعياً القوى الدولية إلى «محاربة التنظيم باستخدام القوة العسكرية وليس من خلال الكلام فقط»، كما أشار إلى «ضرورة قطع جميع إمداداته التي يحصل عليها عبر الدعم المادي».
ووفقاً لمعلومات خاصة حصلت عليها «الوطن» فإن الوفد الحكومي، الذي لا تعديل على تشكيلته، سيحمل معه إلى جنيف ملاحظاته حول «مبادئ» دي ميستورا الـ12 التي سلمها للوفود كافة في اليوم الأخير من الجولة السابقة، بعد أن قام بتعديل المقدمة لتكون أكثر «واقعية».
وتسعى موسكو من خلال اتصالاتها ولقاءاتها مع دي ميستورا وعدد من شخصيات المعارضة أن تمارس ضغوطاً من أجل التوصل إلى وفد موحد للمعارضات يدخل في مفاوضات مباشرة مع وفد الحكومة، وقال رئيس وفد معارضة الداخل والناطق الرسمي باسم هيئة العمل الوطني السوري اليان مسعد في اتصال أجرته «الوطن» معه إن وفده تلقى دعوة من مكتب دي ميستورا في جنيف للحضور في 14 من الشهر الحالي وتوقع أن يغادر دمشق إلى موسكو ومن ثم إلى جنيف كما حصل في الجولة السابقة، على حين أكد عضو الوفد الشيخ نواف الملحم أن الدعوة التي وصلت للوفد هاتفياً كانت «بصفة مفاوضين»، وأن تعديلاً جرى على الوفد باستبدال ثلاث شخصيات منهم مروة ايتوني ومصطفى قلعجي، بدلاً من مجد نيازي، وماهر الأحمد.
من جهتها أكدت مواقع معارضة أن الدعوة التي وجهتها الأمم المتحدة إلى ممثلي «معارضة موسكو» و«إعلان القاهرة»، بصفتهم «مفاوضين» وليس كمستشارين وبأن الوفد سيتضمن: بشير السعدي، جمال سليمان، جهاد مقدسي، قاسم الخطيب، وفيق عرنوس، فراس الخالدي، فيصل اليوسف.
ونقلت تلك المواقع عن مصدر مطلع على أعمال لجنة «إعلان القاهرة» بأن المدعوين من الإعلان ومنتدى موسكو سيجلسون على «طاولة واحدة، لكن بوفدين منفصلين».
ووفقاً لجدول أعمال الحوار السوري السوري فإن الجولة الثالثة ستستمر مدة أسبوعين يليها استراحة لمدة عشرة أيام.

Monday, March 28, 2016

الرياض فشلت في دفع «التحالف الإسلامي» لمناقشة الحالة السورية وإلصاق تهمة الإرهاب بحزب اللـه … المقداد: الأصدقاء الروس لا يخضعون للضغوط

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن موسكو لا تخضع للضغوط الأميركية، فيما دعت المنامة إلى مساندة موسكو، في وقت فشلت فيه الرياض بالضغط على «التحالف الإسلامي» لبحث «الحالة السورية» وإدراج حزب اللـه على قائمة الإرهاب.
وفي تصريح لـ«الوطن» على هامش حفل أقامته السفارة الهندية بدمشق بمناسبة ذكرى إطلاق برنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي «ايتك»، ورداً على سؤال حول التقارير الصحفية التي رجحت بأن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة إلى موسكو ومباحثاته هناك تهدف إلى الضغط على دمشق، قال المقداد: «إذا جاء السيد كيري كي يؤكد أنه سيقوم بشكل جدي في الضغط على حلفائه في السعودية وتركيا وقطر لإنهاء خطر الإرهاب على سورية وعلى الدول الأخرى، أعتقد أنه سيجد كل تجاوب من قبل الأصدقاء في موسكو، لكن إذا أتى فقط للضغط عليهم ليضغطوا هم على سورية، فأعتقد أن هذه المحاولات قد فشلت منذ وقت طويل»، معبراً عن ثقته بأن «الأصدقاء الروس لا يخضعون للضغوط».
وفي مؤتمر صحفي بعد لقاء ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان رؤساء أركان جيوش دول التحالف الإسلامي أوضح أحمد عسيري المستشار العسكري لابن سلمان، أن «اجتماع الرياض لم يبحث موضوع حزب اللـه اللبناني وتصنيفه كمنظمة إرهابية»، كما أعلن أن «الحالة السورية ستبحث لاحقاً في اجتماعات التحالف»، في مؤشر على إخفاق السعودية لحمل التحالف الإسلامي على مناقشة الوضع في سورية.
من جهته ناشد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قادة الدول العربية مساندة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب بيان لمجلس مفتي روسيا الذي قام بزيارة إلى مملكة البحرين، نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء.
وفي الفاتيكان أعرب البابا فرنسيس في رسالة عيد الفصح أمس عن أمله بأن يؤدي الحوار السوري السوري إلى عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية، وأدان بحسب وكالة «سانا»، رفض من يمكن أن يوفر الضيافة والعون للمهاجرين واللاجئين الهاربين من الحرب والجوع والفقر والظلم الاجتماعي، وفق ما ذكرت وكالة «أف ب» للأنباء، على حين حذر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كلمته لذات المناسبة في لبنان من أن استمرار الفراغ في منصب رئيس الجمهورية بلبنان، يجعل من هذا البلد أرضاً سهلة لتوطين النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين.
محلياً، كشف مصدر في لجنة مصالحة ريف دمشق عن تشكيل لجان مصالحات في كل المحافظات السورية، متصلة بالمركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السورية في حميميم بريف اللاذقية، وذلك عبر الجهات المختصة.


المفتي حسون لوفد فرنسي: سورية بمكافحتها الإرهاب تدافع عن أوروبا وحذرنا منذ زمن من خطورة آفة التطرف

أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن سورية حذرت ونبهت اوروبا منذ زمن من آفة التطرف والإرهاب مشيرا إلى أن سورية حوربت لأنها دولة علمانية.
وأشار المفتي حسون خلال لقائه اليوم وفدا فرنسيا يضم عددا من البرلمانيين والمثقفين والباحثين والإعلاميين إلى أن سورية دافعت عن أوروبا وقاتلت وتقاتل الإرهاب والتطرف بالنيابة عنها موضحا أن سورية وبالتوازي مع حربها ضد الإرهاب تعمل على المصالحات والتي أنجز منها الكثير مطالبا بوقف دعم أنظمة تركيا والسعودية وقطر للإرهابيين والكف عن التدخل في الشأن السوري.
ولفت إلى أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان استغل قضية اللاجئين والمهجرين وجعل منها قضية سياسية ليبتز اوروبا ويفرض شروطه عليها حيث أعطت مخابراته جوازات سفر سورية مزورة للأفغان والطاجيك والكثير من الجنسيات للدخول إلى أوروبا.
بدوره أكد المعاون البطريركي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري الذي حضر اللقاء أن سورية بلد المحبة والتسامح وأن السلام والحضارة انطلقت منها إلى الغرب.
ودعا المطران خوري أعضاء الوفد إلى نقل الصورة الحقيقية عما شاهدوه في سورية للشعب الفرنسي عموما وللحكومة الفرنسية بشكل خاص مبينا أن سورية هي بلد الأمان لأنها بلد مقدس ومشددا على ان جميع المواطنين في سورية متساوون بالحقوق والواجبات.
من جانبه عبر رئيس الوفد عضو اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية تيري مارياني عن الارتياح لإعادة الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر والانتصارات التي يحققها بالقضاء على الإرهابيين مشيراً إلى أن الإرهابيين الذين يقتلون السوريين هم أنفسهم من يذهبون إلى أوروبا للاعتداء والتفجير فيها.