Monday, April 11, 2016

مناورات خطرة ينفذها معسكر العدوان …والرد السوري يجهضها.. بقلم : د. أمين حطيط

استشعر معسكر العدوان على سورية خطر الخسارة التي أحاقت به على المسرح السوري ، فاتجه إلى مناورات في السياسة و الميدان عول عليها لتكون مخرجا له من الخسارة أو على الأقل لتكون له جسرا يعبره فيحدد خسارته ،
 و جاءت مناوراته هذه في أبواب ثلاثة ، سياسة ، و سلوكية ، و أخيرا ميدانية قامت بها الجماعات المسلحة التي صنف بعضها إرهابيا و بقي بعضها الأخر خارج التصنيف بالمعيار الأميركي الملتبس .لكن سورية و معها معسكر الدفاع لم تخضع للابتزاز و المناورات ، ردت على كل تصرف بما يناسبه حتى تجهض مفاعيله فكيف كان ذلك و ما هي النتائج ؟
أولا: على صعيد تصرف دي مستورا المبعوث الأممي إلى سورية يسجل امرأن: الأول إصراره على تعيين موعد الجولة المقبلة للحوار السوري السوري في التاريخ ذاته الذي حددته سورية لأجراء الانتخابات النيابية في 13 نيسان الجاري رغم أن الوفد السوري اشعر دي مستورا مسبقا بهذا التاريخ وتمنى عليه أن يعين الموعد بعده، لكن دي مستورا وبسلوك كيدي أصر على تلازم موعد الجولة مع موعد الانتخابات من اجل أحراج سورية ودفعها إلى رفض المشاركة فيحملها مسؤولية التعطيل.

أما الأخطر في سلوك دي مستورا فهو الخلفية التي حكمت صياغة ورقته التي سلمها للوفود المشاركة في المباحثات لتكون أساسا للنقاش، وهي ورقة وبالشكل التي صيغت فيه تخفي إرادة غربية للالتفاف على صمود سورية وانتصارها في حرب الدفاع عن الذات والمواقع والحقوق، فالتمعن في الورقة يفضي إلى تسجيل ملاحظات أخطرها ما يلي:

1) النظر إلى سورية المستقبل كما لو أنها دولة منزوعة السلاح لا يجوز لها اللجوء إلى القوة حتى في الدفاع عن نفسها أو عن حقوقها سواء منها ما اغتصب كالجولان المحتل إسرائيليا أو ما يمكن أن يغتصب ويهدد ترابها الوطني ووحدته. فقد أصر دي مستورا على إلزام سورية في سياستها وسلوكها بدور سلمي دونما تمييز في المواقف، حتى وانه ترك امر تحرير الجولان للسياسة دون أي تهديد بالعمل العسكري بما في ذلك المقاومة التي هي حق للشعوب بموجب القانون الدولي العام وميثاق الأمم المتحدة. وهي الخدمة الأولى لإسرائيل (ونسأل لماذا زج الجولان هنا أصلا)

2) النظر إلى سورية كما لو أنها تجمع مؤقت من أعراق وأديان وطوائف وفئات أثنية شتى لم تستطع أن تنصهر لإقامة الشعب الواحد في الدولة الواحدة، وبعد ذلك الحرص على الكيانات الذاتية لتلك المكونات وتعزيزها بما يحول دون بلورة فكرة الوحدة الوطنية بينها. وبهذا يكون دي مستورا قد استقدم النموذج اللبناني التعطيلي أو النموذج العراقي التقسيمي الذي جاء به المحتل الأميركي ليمنع بناء الدولة الوطنية القوية بوحدتها واستقلالها وسيادتها ويسدي مرة ثانية خدمة لإسرائيل.

3) اللبس في النظرة إلى الإرهاب و المجموعات الإرهابية و هنا مكمن خطر أخر إذ و في ظل امتناع أميركا عن الالتزام بمعايير موضوعية لتحديد الإرهاب و في ظل المزاجية الأميركية في التصنيف مزاجية جعلت المقاومة إرهابا و الإرهاب الحقيقي معارضة مسلحة ، ثم تكليف سورية المستقبل بمحاربة الإرهاب مع حفظ المواقع في سلطتها لعملاء أميركا ، فان الخطر هنا يلوح من باب المواجهة بين سورية و منظومات المقاومة ضد إسرائيل ، و بالتالي فان دي مستورا في ورقته يكون قد تجاوز مسالة خروج أي سلاح غير رسمي من سورية ووقف دعم و احتضان سورية لحركات المقاومة ووصل إلى حد جعل سورية في الخندق المعاكس و دفعها إلى الالتزام بقتال المقاومة دفاعا عن إسرائيل .

4) إظهار حرص مصطنع على دور المرأة في الحياة السياسية السورية وكأن سورية الحاضر تتنكر لهذا الدور كما هو حال السعودية مثلا. وإنني أرى في النص هنا خبثا وكيدية وإساءة للنظام السياسي السوري القائم منذ 46 سنة على أساس المساواة بين المرأة والرجل في كافة الحقول حيث نجد المرأة تضطلع بكل الوظائف في السياسة والإدارة والقضاء والقوات المسلحة.

5) أما عن الحكومة المستقبلية والانتقال السياسي وغيرها من العبارات التي تضمنتها الورقة بالتأكيد شبه الحصري على بيان جنيف 1 فلن نقول ألا أن دي مستورا كما يبدو توقف عنده الزمن عند جنيف 1 كما تريد أميركا واتباعها ولم يستطع تفهم ومواكبة ما حصل في فيينا وبعدها وصولا إلى القرار 2254 الذي على أساسه نظمت هذه المباحثات.

ثانيا: على صعيد الوفد الجزئي لما يسمى المعارضة السورية المشاركة في جنيف. إذ رغم أن دي مستورا لم ينفذ ما الزم به في القرار 2254 بان تكون المباحثات سورية سورية شاملة وتشارك فيها الفئات السورية المعارضة السورية بأوسع مشاركة فانه اصر على الرضوخ لإملاءات من مكونات معسكر العدوان على سورية و استبعد شرائح واسعة يمكن وصفهم بالمعارضة في الوقت الذي ضم الوفد المعين من قبل “تجمع الرياض المعارض” إرهابيين ، و بهذا جاء التمثيل جزئيا منحرفا عن مضمون القرار 2254 ، و حتى يفاقم سوء المشهد يصر هذا الوفد على مطالب تعجيزية أيضا يضعها شرطا للبدء الفعلي بالمباحثات من قبيل التمسك بالحكم الانتقالي و استلام السلطة و القفز فوق الدستور القائم و هيئات الحكم التي تدير البلاد حاضرا بشكل شرعي يستند إلى انتخابات شعبية نظمت وفقا لهذه الدستور و الأنظمة و القوانيين  النفاذة .

ثالثا: على صعيد الميدان والمواجهات العسكرية. وهنا نجد أن معسكر العدوان على سورية لعب ورقته الأبشع والأخطر بانتهاك قرار وقف العمليات العسكرية ثم استعمال الأسلحة الكيماوية وزج أسلحة نوعية في الميدان بشكل استفزازي توخى منه استدراج سورية لرد يسقط قرار وقف العمليات ويستتبع وقف العمل على المسار السياسي فيتهرب معسكر العدوان من مستحقات هذا لمسار وتحمل سورية المسؤولية عن ذلك. وفي هذا السياق يقرأ الهجوم الواسع الذي شنته المجموعات المسلحة على مراكز الجيش العربي السوري في كل من ريف حلب الغربي والجنوبي ودخولها إلى بلدة العيس وتلتها ومحاولة اقتحام المراكز والمطار في كل من دير الزور والضمير ولجوء المجموعات المسلحة إلى استعمال غاز الخردل والكلور وأسقاط الطائرة الحربية السورية بصاروخ ارض جو في الشمال السوري. حدث كل ذلك ولم تسجل ردة فعل واحدة مستنكرة من أي من مكونات معسكر العدوان على سورية في سلوك يؤكد بان العمليات تلك ليست تصرفا ظرفيا موضعيا عارضا بل هي أفعال تندرج في سياق خطة هدف منها وضع سورية أمام خيارين: أما القبول بالأمر الواقع وابتلاع الخسائر وهنا تبدو ضعيفة فيصرف ضعفها لصالحهم في المباحثات، أو ترد بقوة يستجوبها الموقف فينهار وقف العمليات العسكرية وتتعطل جولة جنيف على مسؤولية سورية.

في مواجهة هذه المكائد التي حيكت بخبث وخداع مؤكد، التزمت سورية ومعسكر الدفاع عنها سلوكا وسطا يتسم بالحزم في الرد الميداني والمرونة في العمل السياسي للمحافظة عل المواقع والمكتسبات واحترام دستورها والقرارات المنبثقة عنه وبهذا السلوك المركب كان ما يلي:

1) المضي قدما بأجراء الانتخابات النيابية وفي تاريخها المحدد، مع الاستجابة لدعوة دي مستورا إلى جولة المباحثات في جنيف ولكن في اليوم التالي للانتخابات فتكون سورية جمعت الأمرين معا وعطلت فخا نصب لها.

2) الامتناع عن التعليق عن أي حرف أو معنى ورد في ورقة دي مستورا والتزام الصمت المطبق حيالها وترك الأمر للمباحثات في جنيف حيث سيسمع دي مستورا ما يؤكد على أن سورية التي قاتلت 5 سنوات دفاعا عن وحدتها وشعبها الواحد وقرارها المستقل وحقها بان تستمر دولة حقيقية لها ما لدول العالم من حقوق لن تتخلى عن أي شيء من ذلك ولن تعطي على طاولة التفاوض ما عجز المعتدون عن انتزاعه في الميدان، كما أنها لن تتنازل عن أي شيء رفضت التنازل عنه خلال تاريخها خاصة منذ العام 2003.

3) أما في الميدان فقد شكل الرد العسكري المصحوب ببيان القيادة الميدانية في منطقة حلب ردا حاسما على انتهاك الجماعات المسلح لوقف العمليات العسكرية، رد تضمن امرين الأول يتعلق بالانتهاكات حيث أدى إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه مع إنزال الألم الشديد بالمعتدين والثاني التحضير لمعركة حلب ومنطقتها وهي معركة ستشكل العلاج الجذري للانتهاك وستنفذ بتخطيط محكم ينجز التطهير دون أن يتسبب بانهيار وقف العمليات لأنها معركة ستكون المواجهة فيها ضد إرهابيين بالتصنيف اوضد جماعات مسلحة تحللت من وقف العمليات وارتكبت جرائم حرب باستعمال السلاح الكيماوي .

دمشق: دستور جديد بعد الانتخابات البرلمانية

تأتي زيارة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لسوريا، قبل أيام من الانتخابات البرلمانية المرتقبة،
 التي ترى دمشق أنها ستكون الخطوة الأولى لإعداد دستور جديد، حيث أعلن رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام أنه سيتم إعداد دستور جديد للبلاد بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، وسيعرض على استفتاء شعبي، مضيفاً أن موقف الرئيس بشار الأسد هو الدفاع عن «رأي الشعب الذي هو خط أحمر لا يملك أي سياسي الحق في تجاوزه». وانتقد اللحام خلال لقاء جمعه بوفد من مجلس «الدوما» الروسي، أمس في دمشق، المعارضة في الخارج «التي تمثل مصالح دول أخرى»، لافتاً إلى عدم وجود خلاف بين الحكومة والمعارضة الداخلية.
من جهتها، رأت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفيينكو، في رسالة إلى رئيس مجلس الشعب السوري، أنه بعد العملية الجوية الروسية في سوريا، والتي خلقت ظروفاً لإطلاق عملية سياسية للتسوية، فإن مفاوضات السوريين في جنيف من شأنها أن تكون بداية للحوار المنشود بين السوريين. وأوضح عضو البرلمان الروسي ديميتري سابلين، أن الهدف من الزيارة هو «مؤازرة أعضاء مجلس الشعب السوري ودعم المسار الانتخابي الذي انطلق الآن في سوريا»، معرباً عن ثقته بقدرة البرلمان السوري الجديد على صياغة الدستور المنشود والتحضير لانتخابات جديدة.
وكان دي ميستورا قد وصل مساء أمس، إلى دمشق قادماً من العاصمة الأردنية عمّان عبر بيروت، في زيارة ناقش خلالها مع وزير الخارجية ناصر جودة «أهمية دعم وإنجاح» المحادثات السورية. وأفادت وكالة «بترا» الأردنية الرسمية بأن اللقاء بحث «الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهم مشترك بشأن عملية الانتقال السياسي». وأبدى دي ميستورا «حرصه على استمرار التنسيق والتشاور مع الأردن»، معرباً عن «تقديره لدور الأردن المحوري ودعمه المتواصل على مختلف الصعد لجميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية». وأكد جودة من جهته «التزام الأردن بدعم كل الجهود الرامية الى إيجاد حل سياسي يضمن أمن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كل مكونات الشعب السوري».
من جهة أخرى، رأت العضو في وفد «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة بسمة قضماني، في مقابلة مع صحافية نشرت أمس، أن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا «على وشك الانهيار»، مضيفة أنه «في الأيام العشرة الأخيرة شهدنا تدهوراً خطيراً جداً... والمهمة الأميركية الروسية لمراقبة وقف إطلاق النار عاجزة». ورأت أنه يجب «تقرير سلطة انتقالية بصلاحيات كاملة بما فيها سلطات الرئيس الأسد»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما «ترك الروس يستحوذون على كل أوراق اللعبة».
كذلك، أعرب المتحدث باسم «الهيئة العليا للمفاوضات» رياض نعسان آغا، عن استعداد وفدها لمفاوضات مباشرة مع الوفد الحكومي في جنيف، موضحاً أن الوفد يعتزم بحث مسألة هيئة الحكم الانتقالي خلال جولة المحادثات المقبلة.
(الأخبار، أ ف ب، رويترز)

ما خَفيَ | ربيع الأديان.. خريف الدين والدم ....بقلم سامي كليب

ضاق الأديب الفرنسي فيكتور هوغو ذرعا بممارسات المتدينين وحروبهم، فكتب: « نحن مع الدين لا مع الأديان». ومنذ رفع «أبو بكر البغدادي» من قلب العراق، شعار تصدير « الخلافة الإسلامية» الى الغرب بعد 15 عاما على الهجمات الإرهابية على نيويورك،
 يعيش المسلمون في أوروبا أسوأ أوقاتهم. صاروا هدفا لكل الشكوك والريب. بات كل مسلم إرهابيا حتى يثبت العكس.
لن نفاجأ مطلقا لو علت في الشهور والسنوات المقبلة الدعوات الغربية لطرد المسلمين والعرب، وقد لا نُفاجأ أيضا لو وقعت حوادث لها شكل حروب أهلية أو دينية صغيرة في الغرب. ليس مهما ان كان القاتل قد ولد في الغرب وترعرع في ضواحي المدن الأوروبية وجاء يقتل في العراق وسوريا وليبيا ومالي واليمن. الأهم هو ان المسؤول عن الإرهاب هو العربي والمسلم.
لا تنحصر المشكلة بين الإسلام والغرب. انها مشكلة انبعاث الأيديولوجيات الدينية بوجهها الدموي، في لحظة سقوط مدوية لكل الأيديولوجيات الأخرى. تكمن الخطورة القصوى في أن لا رادع واضحا لمستقبل الحروب الدينية المرشحة للتفاقم على أكثر من جبهة. فالحملات العسكرية ضد هذا الطرف أو ذاك بتهمة الإرهاب، تبدو عاجزة في المدى المنظور عن توفير حلول.
ان انتحال صفة الدين عند المسلمين لقتل المسلمين وذبح كل من يعارض توجها فكريا ظلامياً، يقابله انبعاث أفكار دينية أصولية عند الجميع. ما عاد أحد بريء من تهمة استخدام الدين لتحقيق انتصارات وهمية، أو لتعبئة الشعوب واقتيادها كقطعان الغنم لتذبح بعضها بعضا.
ليس المسلمون وحدهم
في (إسرائيل) مثلا، يتفكك المجتمع أكثر فأكثر تحت سطوة التطرف والأصولية. اسحق رابين رئيس الوزراء السابق كان ضحية التطرف الديني حين تجرأ على الذهاب صوب الرئيس الشهيد ياسر عرفات. حاليا، يهيمن المتطرفون على القرارات الحكومية الاسرائيلية مباشرة او عبر التخويف. كشف استطلاع للرأي نشره معهد «Rafi Smith» ان نحو 40 في المئة من الإسرائيليين يعتبرون ان الخطر الداخلي الأول هو الشرخ القائم بين الأصوليين اليهود والعلمانيين. ثم ان إسرائيل التي يعتبرها الغرب «الديمقراطية الوحيدة» في الشرق الأوسط، لا تزال محكومة بالدين وليس فيها دستور. فكيف لا يكون الدين هو سبب التطرف من المدارس الى الحكومة؟
هذا نفتالي تينت زعيم حزب «البيت اليهودي» العنصري المتطرف والشريك المهم في حكومة نتنياهو، يطالب بقتل كل منفذي العمليات دون محاكمة وحتى لو كانوا جرحى. هو كأحزاب كثيرة من التي باتت تشكل الحكومات الإسرائيلية لا يريدون السلام ولا مبدأ الدولتين. هم كنتنياهو يريدون دولة يهودية خالصة. الدين هو الأساس. يدعمهم في ذلك حاخامات يدعون لطرد كل العرب. يجاهرون بفرحهم بتدمير الدول العربية، ويطالبون بلف جثامين الفلسطينيين بجلود الخنازير.
في أميركا اظهر استطلاع للرأي نشره Bloomberg Politics، ان نسبة الأميركيين المؤيدين لإسرائيل تزيد أضعافا عند المتدينين الاميركيين. كشف الاستطلاع ان 58 في المئة من هؤلاء يدعمون الحكومات الإسرائيلية مقابل 35 في المئة فقط في الأوساط غير المسيحية او غير المتدينة.
لعل المثال الديني الأميركي الأكثر خطورة ودموية تمثل في الجنون» التبشيري» الذي غزا عقل جورج بوش الأبن حين غزا العراق، فحينها رفع شعار «الخير» ضد «الشر». يكفي ان نقرأ كتاب «العالم السري لجورج بوش» للكاتب الفرنسي أريك لوران، او كتاب «بوش في الحرب» للكاتب الأميركي بوب وود وورد، لنفهم تلك الجوانب الدينية المرضية عند الرئيس الأميركي السابق والتي على أساسها قتل مئات آلاف العراقيين. لنتذكر كم من المحافظين الجدد والمسيحيين المتصهينين دعموه في عمليات القتل المنظم.
وفي أوروبا نشهد نزوعا أكثر صوب الأحزاب اليمينية المتطرفة وذات الخلفيات الدينية. يتفاقم الأمر بسبب الأزمات الاقتصادية، وبعد تفكك الاتحاد السوفياتي وانعدام الفوارق الفعلية بين اليمين واليسار التقليديين، وازدياد الاسلاموفوبيا بسبب وصول عدد المسلمين في الاتحاد الأوروبي الى نحو 50 مليونا. صحيح ان متطرفين مسلمين يفجرون، ولكن الصحيح أيضا ان الاعتداءات على الأماكن الدينية الإسلامية في أوروبا ازدادت على نحو خطير، فضلا عن تفريخ عصابات صهيونية مثل «بيتار» وغيرها تضرب وتعتدي وتُرهب في وضح النهار كل عربي او مسلم يتظاهر نصرة للفلسطينيين.
لكن لنواجه واقعنا نحن؟
لو عدنا الى الأسباب الحقيقية التي ساعدت «حزب الله» في الانتصار على إسرائيل عام 2006، والأسباب الحقيقية التي تساعده حاليا في رفع مستوى التعبئة للقتال في سوريا، سنجد أن الايمان هو الأساس. هذا هو الأمر الذي أحدث الفرق. شهدت العقود الثلاثة التي تلت اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982، غلبة الدين في الجنوب على الايديولوجيات اليسارية اللبنانية والفلسطينيىة التي فشلت في صد الاجتياحات، تماما كما ان متديني «حماس» و «الجهاد» هم الذين هزموا إسرائيل في غزة أكثر من مرة. العصبية الدينية التي ساعدت المهاجرين اليهود على إقامة دولة في منتصف القرن الماضي، لم تهزمها فعليا الا عصبية دينية أخرى .....
كان لا بد من تفكيك هذه العصبية الإسلامية إذاً. لا بد من فتنة مذهبية تقضي على ما بقي من أمل في هذه الأمة. وتقضي على مقاومة تآلفت من غزة الى لبنان وسوريا وصولا الى إيران.
صحيح ان الصراع اليوم هو سياسي بامتياز بين محاور إقليمية ودولية، لكن الصحيح أيضا، ان القتال بين المتدينين الشيعة والسنة في أكثر من ساحة عربية، يبدو حاسما في المعارك. يبدو كل طرف على قناعة تامة بأنه ذاهب الى الجنة إذا قضى على الآخر. لا مجال طبعا للمقارنة بين من هزم إسرائيل، ومن أتى ليهزم البشر والحجر والحضارة والتاريخ، لكن في الحالتين، يبدو الدين عاملا حاسما في المعارك والايديولوجيات.
على مستوى الإقليم، يبقى الدين أيضا عاملا استراتيجيا. نحن أمام إيران قائدة (الشيعة) في العالم، وأمام تركيا قائدة الاخوان المسلمين، وأمام السعودية قائدة الفكر الوهابي، وأمام قطر التي زاوجت بين الوهابية والاخوانية فصار أميرها السابق الشيخ حمد بن خليفة يقول: «انا هو الوهابي الأول في المنطقة».
روسيا أيضا
لو وسعنا النقاش أكثر، سنجد أن روسيا نفسها تعمل على خطين، أولهما ضرب الإرهاب الإسلامي من جهة ودعم الارثوذكسية من جهة ثانية. الإسلام قد يصبح الديانة الأولى في روسيا قبل عام 2050 وفق صحيفة «برافدا» الروسية. وزارة الدفاع الفنلندية توقعت ان يصبح مسلمو روسيا 20 مليونا فيشكلون غالبية المجندين في الجيش الروسي. جهاز الامن القومي الاوزباكستاني يكشف ان أكثر من 5 آلاف متطرف من «حركة اوزباكستان الإسلامية» يقاتلون مع «داعش». طاجكستان تتحدث عن 1000 مقاتل إرهابي غادروها الى «داعش» في سوريا والعراق. أشرس المقاتلين في سوريا هم شيشانيون.
نهاية الإرهاب ام الأديان؟
قد يذهب البعض الى حد الحديث عن مؤامرة ضد الإسلام يقودها منتحلو صفة رجال الدين. ثمة من يقول إن تسهيل صور وأفلام الإرهاب عبر شبكات التواصل الاجتماعي والإعلام، هدفه تشويه صورة الإسلام للقضاء عليه قبل ان يصبح المسلمون قوة سياسية وديموغرافية ضاربة في الغرب. ثمة من يرى ذلك وهماً. الأكيد ان بحور الدماء والرؤوس المقطوعة عبر الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي ستحتاج الى عقود طويلة لكي تغيب عن الذاكرة الجماعية.
هل ثمة من يواجه فعلا؟
ليس بعد. لم يفعل المتنورون في هذه الأمة شيئا مُهماً حتى الآن لتكفير مدَّعي الدين بالعلم والفقه وبتكذيب تأويلات الارهابيين للنصوص والأحاديث الشريفة. لا تزال المواجهة الفكرية الدينية تكتفي بالقشور ولا تدخل الى صلب الكارثة التي يتعرض لها القرآن الكريم من قِبَل من يحملونه زوراً ليحرقوا هنا او يذبحوا هناك او يدمروا في كل مكان.
هل الحل يأتي من رجال الدين؟
يبدو الامر صعبا. الشروخ الحالية وبحور الدماء ما عادت تسمح بوقف الكارثة. المصالح الدينية التي تقتل الأديان ما عادت تسمح بوقف الفتن والويلات والخراب. قد تكون الجيوش قادرة في المرحلة المقبلة على صد الإرهاب وتجميد تمدده والتخفيف من حضور أحزاب وحشود مسلحة تنوب عن الدول. لكن العالم بات بحاجة الى خطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى. قد ينجح فقهاء المسلمين المخلصين في التخفيف من الخراب، عبر قراءة النصوص والاتفاق على تأويلاتها وتوحيدها. لكن من واجب متنوري العالم من عرب وغربيين وديموقراطيين وليبراليين وعلمانيين ورجال دين اصلاحيين، وضع خطط فكرية وانمائية ومالية وسياسية تُعيد للناس ثقتهم بالدولة، وتؤسس لتفاهمات حضارية عابرة للدول.
ما لم يحصل هذا، فالعالم أجمع بشرقه وغربه، مقبلٌ على كوارث وبحور جديدة من الدماء باسم الأديان. يقول جان اوغوستان ايزوار: «حين يتحول الغضب الى دين، فان الأصولية تصبح سلاحا خطيرا في أيدي الظلاميين...». هذا للأسف حالنا اليوم. فكفانا أوهاما بالحديث عن انتصارات. الحضارة كلها مهزومة اليوم.

د. الحلقي لوفد مجلس النواب (الدوما) : الجيش السوري يستعد لتحرير حلب بمساعدة القوات الجوية الروسية

كشف رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي عن استعداد الجيش السوري لتحرير حلب بمساعدة الطيران الحربي الروسي.
وفي لقاء جمعه بوفد مجلس النواب (الدوما) الروسي في دمشق الأحد 10 أبريل/نيسان، قال: نستعد مع شركائنا الروس لعملية تحرير حلب ومحاصرة كل المجموعات المسلحة اللا شرعية هناك، والتي لم تلتحق بالمصالحة وتعكف على انتهاك الهدنة ووقف إطلاق النار المعلن.
وعبّر الحلقي عن ثقة السوريين التامة بأن التعاون العسكري والعمل المشترك بين الشعبين الروسي والسوري سوف يتكلل بالنجاح، وأن إنجاز هذه العملية في حلب سيفتح الطريق أمام التحرك لاحقا نحو دير الزور.
وأعلن رئيس الوزراء السوري أن أكثر من 500 بلدة سورية تمت استعادتها من قبضة المسلحين بفضل عملية القوات الجوية الروسية في سوريا.
كما أعرب رئيس الوزراء السوري عن أسفه حيال الاستفزازات التي تصدر عن المجموعات الإرهابية في الآونة الأخيرة في حلب وريف دمشق.
هذا، ووصل العاصمة السورية دمشق وفد برلماني عن مجلس النواب (الدوما) الروسي أمس السبت في مهمة إنسانية للوقوف على آخر التطورات في سوريا والاطلاع على الوضع الإنساني في هذا البلد.
وأكد الحلقي خلال لقائه مع الوفد البرلماني الروسي في دمشق أن: "الشعب السوري لن ينسى المساعدة التي يقدمها الشعب الروسي، وخصوصا قرار الرئيس فلاديمير بوتين بشأن استخدام القوات الجوية الروسية لدعم الجيش السوري في الميدان. وبفضل ذلك استعادت قواتنا المسلحة أكثر من 500 بلدة وأكثر من 40 ألف كلومتر مربع من الأراضي السورية".
تجدر الإشارة إلى أن الوفد البرلماني الروسي يقوم بزيارة رابعة إلى سوريا، حيث أجرى عددا من اللقاءات مع ممثلين عن السلطة ورجال الدين إضافة إلى أطفال العسكريين الذين قتلوا في ميدان المعارك. كما أوصل الوفد للمواطنين السوريين أكثر من 20 طنا من المساعدات الإنسانية.
المصدر: انترفاكس

المبعوث الأممي اليوم في دمشق ويستقبله المعلم غداً.. والوفد الحكومي يسافر الجمعة بملاحظات حول المبادئ الـ12

يصل ظهر اليوم إلى دمشق المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في زيارة تستمر يومين على أن يستقبله غداً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية، 
بعدما تأكدت دعوة وفود معارضة منصات الداخل وموسكو والقاهرة إلى الجولة المقبلة من المحادثات المقررة في الرابع عشر من الجاري بصفتهم «مفاوضين».
وعلمت «الوطن» أن دي ميستورا سيلتقي بعد الظهر السفير الروسي المعتمد في سورية ويجري عدداً من اللقاءات لكنها لا تشمل أي لقاء رسمي أو مع معارضة الداخل.
وتأتي زيارة المبعوث الأممي قبل أيام من انطلاقة الجولة الثالثة من الحوار غير المباشر بين وفد الحكومة والمعارضات التي ستنطلق الأربعاء القادم على أن يصل الوفد الحكومي صباح يوم الجمعة بعد أن ينهي مشاركته في انتخابات مجلس الشعب وخاصة أن ثلاثة من أعضائه مرشحون وهم: أحمد الكزبري ومحمد خير العكام وعمر أوسي.
وتأتي زيارة دي ميستورا وسط سلسلة زيارات يقوم بها إلى عواصم عدة معنية مباشرة بالملف السوري دون أن يفصح عن أهداف هذه الزيارات.
وعشية وصوله إلى دمشق أعرب المبعوث الأممي عن «رضى «فريقي مجموعة دعم سورية» عما تفعله روسيا من أجل محاربة تنظيم داعش في سورية»، داعياً إلى «ضرورة قطع الإمدادات المالية للتنظيم»، ولفت إلى أن «أعضاء الفريقين بحثوا خلال اليومين الماضين نتائج تحرير مدينة تدمر»، داعياً القوى الدولية إلى «محاربة التنظيم باستخدام القوة العسكرية وليس من خلال الكلام فقط»، كما أشار إلى «ضرورة قطع جميع إمداداته التي يحصل عليها عبر الدعم المادي».
ووفقاً لمعلومات خاصة حصلت عليها «الوطن» فإن الوفد الحكومي، الذي لا تعديل على تشكيلته، سيحمل معه إلى جنيف ملاحظاته حول «مبادئ» دي ميستورا الـ12 التي سلمها للوفود كافة في اليوم الأخير من الجولة السابقة، بعد أن قام بتعديل المقدمة لتكون أكثر «واقعية».
وتسعى موسكو من خلال اتصالاتها ولقاءاتها مع دي ميستورا وعدد من شخصيات المعارضة أن تمارس ضغوطاً من أجل التوصل إلى وفد موحد للمعارضات يدخل في مفاوضات مباشرة مع وفد الحكومة، وقال رئيس وفد معارضة الداخل والناطق الرسمي باسم هيئة العمل الوطني السوري اليان مسعد في اتصال أجرته «الوطن» معه إن وفده تلقى دعوة من مكتب دي ميستورا في جنيف للحضور في 14 من الشهر الحالي وتوقع أن يغادر دمشق إلى موسكو ومن ثم إلى جنيف كما حصل في الجولة السابقة، على حين أكد عضو الوفد الشيخ نواف الملحم أن الدعوة التي وصلت للوفد هاتفياً كانت «بصفة مفاوضين»، وأن تعديلاً جرى على الوفد باستبدال ثلاث شخصيات منهم مروة ايتوني ومصطفى قلعجي، بدلاً من مجد نيازي، وماهر الأحمد.
من جهتها أكدت مواقع معارضة أن الدعوة التي وجهتها الأمم المتحدة إلى ممثلي «معارضة موسكو» و«إعلان القاهرة»، بصفتهم «مفاوضين» وليس كمستشارين وبأن الوفد سيتضمن: بشير السعدي، جمال سليمان، جهاد مقدسي، قاسم الخطيب، وفيق عرنوس، فراس الخالدي، فيصل اليوسف.
ونقلت تلك المواقع عن مصدر مطلع على أعمال لجنة «إعلان القاهرة» بأن المدعوين من الإعلان ومنتدى موسكو سيجلسون على «طاولة واحدة، لكن بوفدين منفصلين».
ووفقاً لجدول أعمال الحوار السوري السوري فإن الجولة الثالثة ستستمر مدة أسبوعين يليها استراحة لمدة عشرة أيام.

Monday, March 28, 2016

الرياض فشلت في دفع «التحالف الإسلامي» لمناقشة الحالة السورية وإلصاق تهمة الإرهاب بحزب اللـه … المقداد: الأصدقاء الروس لا يخضعون للضغوط

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أن موسكو لا تخضع للضغوط الأميركية، فيما دعت المنامة إلى مساندة موسكو، في وقت فشلت فيه الرياض بالضغط على «التحالف الإسلامي» لبحث «الحالة السورية» وإدراج حزب اللـه على قائمة الإرهاب.
وفي تصريح لـ«الوطن» على هامش حفل أقامته السفارة الهندية بدمشق بمناسبة ذكرى إطلاق برنامج التعاون الفني والاقتصادي الهندي «ايتك»، ورداً على سؤال حول التقارير الصحفية التي رجحت بأن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة إلى موسكو ومباحثاته هناك تهدف إلى الضغط على دمشق، قال المقداد: «إذا جاء السيد كيري كي يؤكد أنه سيقوم بشكل جدي في الضغط على حلفائه في السعودية وتركيا وقطر لإنهاء خطر الإرهاب على سورية وعلى الدول الأخرى، أعتقد أنه سيجد كل تجاوب من قبل الأصدقاء في موسكو، لكن إذا أتى فقط للضغط عليهم ليضغطوا هم على سورية، فأعتقد أن هذه المحاولات قد فشلت منذ وقت طويل»، معبراً عن ثقته بأن «الأصدقاء الروس لا يخضعون للضغوط».
وفي مؤتمر صحفي بعد لقاء ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان رؤساء أركان جيوش دول التحالف الإسلامي أوضح أحمد عسيري المستشار العسكري لابن سلمان، أن «اجتماع الرياض لم يبحث موضوع حزب اللـه اللبناني وتصنيفه كمنظمة إرهابية»، كما أعلن أن «الحالة السورية ستبحث لاحقاً في اجتماعات التحالف»، في مؤشر على إخفاق السعودية لحمل التحالف الإسلامي على مناقشة الوضع في سورية.
من جهته ناشد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قادة الدول العربية مساندة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب بيان لمجلس مفتي روسيا الذي قام بزيارة إلى مملكة البحرين، نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء.
وفي الفاتيكان أعرب البابا فرنسيس في رسالة عيد الفصح أمس عن أمله بأن يؤدي الحوار السوري السوري إلى عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية، وأدان بحسب وكالة «سانا»، رفض من يمكن أن يوفر الضيافة والعون للمهاجرين واللاجئين الهاربين من الحرب والجوع والفقر والظلم الاجتماعي، وفق ما ذكرت وكالة «أف ب» للأنباء، على حين حذر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في كلمته لذات المناسبة في لبنان من أن استمرار الفراغ في منصب رئيس الجمهورية بلبنان، يجعل من هذا البلد أرضاً سهلة لتوطين النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين.
محلياً، كشف مصدر في لجنة مصالحة ريف دمشق عن تشكيل لجان مصالحات في كل المحافظات السورية، متصلة بالمركز الروسي للمصالحة بين الأطراف السورية في حميميم بريف اللاذقية، وذلك عبر الجهات المختصة.


المفتي حسون لوفد فرنسي: سورية بمكافحتها الإرهاب تدافع عن أوروبا وحذرنا منذ زمن من خطورة آفة التطرف

أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن سورية حذرت ونبهت اوروبا منذ زمن من آفة التطرف والإرهاب مشيرا إلى أن سورية حوربت لأنها دولة علمانية.
وأشار المفتي حسون خلال لقائه اليوم وفدا فرنسيا يضم عددا من البرلمانيين والمثقفين والباحثين والإعلاميين إلى أن سورية دافعت عن أوروبا وقاتلت وتقاتل الإرهاب والتطرف بالنيابة عنها موضحا أن سورية وبالتوازي مع حربها ضد الإرهاب تعمل على المصالحات والتي أنجز منها الكثير مطالبا بوقف دعم أنظمة تركيا والسعودية وقطر للإرهابيين والكف عن التدخل في الشأن السوري.
ولفت إلى أن رئيس النظام التركي رجب أردوغان استغل قضية اللاجئين والمهجرين وجعل منها قضية سياسية ليبتز اوروبا ويفرض شروطه عليها حيث أعطت مخابراته جوازات سفر سورية مزورة للأفغان والطاجيك والكثير من الجنسيات للدخول إلى أوروبا.
بدوره أكد المعاون البطريركي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس المطران لوقا الخوري الذي حضر اللقاء أن سورية بلد المحبة والتسامح وأن السلام والحضارة انطلقت منها إلى الغرب.
ودعا المطران خوري أعضاء الوفد إلى نقل الصورة الحقيقية عما شاهدوه في سورية للشعب الفرنسي عموما وللحكومة الفرنسية بشكل خاص مبينا أن سورية هي بلد الأمان لأنها بلد مقدس ومشددا على ان جميع المواطنين في سورية متساوون بالحقوق والواجبات.
من جانبه عبر رئيس الوفد عضو اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية تيري مارياني عن الارتياح لإعادة الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر والانتصارات التي يحققها بالقضاء على الإرهابيين مشيراً إلى أن الإرهابيين الذين يقتلون السوريين هم أنفسهم من يذهبون إلى أوروبا للاعتداء والتفجير فيها.

    بوتين يهنأ الأسد باستعادة مدينة تدمر من الإرهابيين

    تلقى السيد الرئيس بشار الأسد اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هنأه فيه باستعادة مدينة تدمر من الإرهابيين.
    وأكد الرئيس الأسد للرئيس بوتين أن تصميم الجيش على استعادة المدينة من الإرهابيين بالإضافة للدعم الفعال من القوات الجوية الروسية هو ما حقق هذا الإنجاز الكبير لسورية وللبشرية.
    وقال الرئيس الأسد: تدمر تهدمت أكثر من مرة عبر القرون ومثلما تم ترميمها سابقاً سنعيد ترميمها من جديد كي تبقى كنزا وإرثاً حضارياً للعالم.
    بدوره أكد الرئيس بوتين للرئيس الأسد أن الجيش الروسي سيواصل دعم سورية في مكافحة الإرهاب.

    وأفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف بأن بوتين في اتصال هاتفي مع الأسد أكد أنه بالرغم من سحب الجزء الرئيسي من العسكريين الروس من سوريا، فإن القوات المسلحة الروسية ستواصل دعم السلطات السورية في تحرير أراضي البلاد من المجموعات الإرهابية.
    وبحسب بيسكوف فإن الرئيس السوري قيم عاليا دور سلاح الجو الروسي، وأشار إلى أن النجاحات مثل تحرير تدمر كانت مستحيلة لولا الدعم المقدم من قبل روسيا ..
    الوكالات

    المجلس الوطني للإعلام: إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر دليل عمق الإصرار على تطهير كامل تراب الوطن من الإرهاب

    أكد المجلس الوطني للإعلام أن إعادة الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار الى مدينة تدمر يبرز” قوة وعمق الإصرار على إعادتهما إلى كامل تراب الوطن”.
    وذكر المجلس في بيان تلقت سانا نسخة منه أن “استمرار وتصاعد انتصارات الجيش العربي السوري في قهر الارهاب التكفيري وكسره يعبر عن سعي وطني مصمم على تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بضرورة استعادة كل شبر من الأرض السورية التي دنسها الإرهاب التكفيري”.
    ولفت البيان إلى ان “التعاون مع روسيا الاتحادية وإيران والمقاومة اللبنانية يصب في العمل من أجل كسر الإرهاب والحفاظ على سورية سيدة مستقلة كي تبقى مركز الفعل الحضاري الضامن لاستقرار المنطقة والعالم”.
    ووجه المجلس الوطني للإعلام في ختام بيانه التحية للجيش العربي السوري المستمر في انتصاراته وحمايته للوحدة الوطنية وحفظه لسيادة واستقلال سورية.

      Saturday, March 26, 2016

      «جنيف 3»: لا نقاش حول مقام الرئاسة في الجولة المقبلة

      تبدو ملامح الجولة المقبلة من مباحثات جنيف مرسومة من خلال التفاهم الروسي ــ الأميركي على ضرورة استمرار التعاون لإنجاح الهدنة القائمة، بالتزامن مع الدفع لإنجاح الحل السياسي وفق القرار الدولي «2254»، واستثناء مستقبل مقام الرئاسة من جدول الأعمال.
      هذا ما أشار إليه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، بقوله إن «العملية السياسية أصبحت ممكنة، بعدما وجدت موسكو تفهّماً في واشنطن بأن قضية مستقبل الرئيس السوري ينبغي ألا تطرح على جدول الأعمال (المفاوضات) في المرحلة الحالية».
      وقال ريابكوف إن موسكو تتوقع من واشنطن «العمل مع تركيا والسعودية من أجل الانتقال إلى محادثات سورية ــ سورية مباشرة»، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ناقش الموضوع خلال مباحثاته في موسكو، أول من أمس.
      من جهة أخرى، أوضح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن موسكو تتوقع بدء المباحثات المباشرة بين الوفدين الحكومي والمعارض، خلال الجولة القادمة، منوّهاً إلى أن الأطراف المشاركة يجب أن تدرس وثيقة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، لكي تقدم بعد عودتها إلى جنيف ردود أفعال أكثر وضوحاً عليها.
      وأعلن بوغدانوف أنه سيزور مطلع نيسان/ أبريل المقبل، كلاً من قطر والكويت ومصر، معرباً عن أمله بأن تتاح له فرصة لقاء ممثلي «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة. وحول إمكانية استقبال موسكو وفداً من «الهيئة»، أوضح بوغدانوف أنه تلقى اتصالاً من أحد أعضائها وأبدى ترحيبه بحضورهم «إن أرادوا».
      ووصف العضو في «مؤتمر القاهرة»، جهاد مقدسي، وثيقة دي ميستورا بالبناءة، رغم أنها «لا تأخذ في الاعتبار محاور المرحلة الانتقالية»، موضحاً أن وفد «مؤتمر القاهرة» سيشارك في الجولة القادمة. كذلك، أكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة العليا للمفاوضات»، رياض نعسان آغا، أن وفد «الهيئة» لن يتغيب عن الجولة القادمة، معلناً عن رغبته في أن تكون المباحثات مباشرة. وأضاف أن «الهيئة» ترحب بتفاهم الوزيرين، كيري وسيرغي لافروف،..
      في سياق آخر، أشارت موسكو إلى استعدادها لـ«إذابة جليد» العلاقات مع حلف «شمال الأطلسي» في مجال مكافحة الإرهاب، بعد نجاح تعاونها مع واشنطن حول الملف السوري، الذي رأى كيري أنه «قام بتغيير حياة الشعب السوري وأحرز تقدماً في عملية السلام». وأعرب لافروف، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيطالي، باولو جنتيلوني، عن استعداد روسيا لإعادة استئناف العلاقات مع «شمال الأطلسي»، في حال تغيير مواقف دوله السلبية تجاه أشكال التعاون مع موسكو.
      وحول العمليات العسكرية لسلاح الجو الروسي في سوريا، قال لافروف إن «القرارات التي تبناها مجلس الأمن لتسوية الأزمة في سوريا لا تعني ضرورة خفض الاهتمام بمكافحة الإرهاب، بما في ذلك استهداف تنظيمات إرهابية مثل داعش وجبهة النصرة وغيرهما»، مستطرداً: «نحن نعوّل على أن العملية العسكرية من قبل الجيش السوري في تدمر، بدعم من الطيران الروسي، سيتم استكمالها بنجاح».
      (الأخبار، أ ف ب، رويترز)

      الجيش يستعيد نصف مدينة تدمر

      مني تنظيم «داعش» بنكسة مزدوجة في سوريا، أمس، إذ تمكن الجيش من طرده من نصف مدينة تدمر الأثرية والمطار، في حين أكدت واشنطن مقتل الرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن القادولي.
      وبعد حوالي عشرة أشهر على سيطرة «داعش» على تدمر في ريف حمص الشرقي، تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته على نصف المدينة.
      وأعلن مصدر عسكري سوري أن القوات السورية، التي تستفيد من دعم الطيران الروسي، «سيطرت على نصف تدمر والمطار» الواقع إلى الشرق من المدينة.
      وقد استعاد الجيش السوري قلعة تدمر الأثرية بعد تكبيد «إرهابيي داعش خسائر كبيرة». وذكر التلفزيون السوري أن الجيش يواصل، بغطاء جوي روسي، تقدمه في ضواحي المدينة. وأعلن مصدر عسكري ميداني قطع الطريق الرئيسية تدمر - دير الزور المؤدية إلى الحدود العراقية السورية. وأوضح ان «خطة الجيش هي فرض الحصار والإطباق على المدينة من ثلاث جهات، وترك منفذ لانسحاب جهاديي التنظيم من الجهة الشرقية».
      ويخوض الجيش السوري «حرب شوارع في حي المتقاعدين وحي الجمعيات السكنيين في شمال غرب المدينة»، وفق مدير «المرصد السوري» . وبات الجيش السوري حاليا على بعد 600 متر من المنطقة الأثرية لمدينة تدمر من الجهة الجنوبية الغربية بعدما سيطر على «حي الفنادق والمطاعم ومنطقة وادي القبور»، وفق المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم. وأضاف «تدمر ستتحرر قريبا». وأشار إلى أن الجيش «يتقدم ببطء بسبب الألغام وللحفاظ على المدينة من الدمار، كما طلبنا منهم».
      وقال مصدر امني «كلما اقتربنا من المدينة الأثرية، قلّلنا من استخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية والراجمات كي نحافظ على ما تبقى من الآثار».
      وتلقى «داعش» ضربة أخرى بمقتل الرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن القادولي، المكنى بحجي إمام، في غارة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، حسب ما صرح وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر.
      وبعد يوم من محادثات استمرت أكثر من أربع ساعات في الكرملين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف من جهة ووزير الخارجية الأميركي جون كيري من جهة ثانية، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على أن تضغطا باتجاه إجراء «مفاوضات مباشرة» بين الحكومة والمعارضة.
      وقال كيري إن هذا سيشمل أن يتخذ الرئيس بشار الأسد «القرار الصحيح» الذي يؤدي لانتقال حقيقي، لكن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف اعلن أن واشنطن تتفهم الآن موقف روسيا بأنه ينبغي ألا يطرح مقام الرئاسة  للنقاش في الوقت الحالي.
      وقال ريابكوف «إلى حد بعيد، العملية السياسية الحالية أصبحت ممكنة لأن موسكو وجدت تفهما في واشنطن - على المدى البعيد - لموقفنا الأساسي بأنه ينبغي ألا تطرح قضية مقام الرئاسة على جدول الأعمال (بالمفاوضات) في المرحلة الحالية».
      وأضاف «لقد أزحنا هذا الحجر من الطريق، وتوصلنا في حوارنا مع الولايات المتحدة، وسائر أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، إلى أن على السوريين أنفسهم أن يقرروا كيف ومتى سيكون ذلك مناسباً بالنسبة لهم في أثناء العملية التفاوضية».
      وأكد ريابكوف أن موضوع مستقبل بشار الأسد كان محل بحث في أثناء المحادثات التي أجراها كيري في موسكو، مشيرا إلى أن موقف موسكو إزاء هذه المسألة لم يتغير. وقال إن هناك مشكلات أخرى أكثر إلحاحا يجب التركيز على معالجتها، مضيفا أن بشار الأسد رئيس شرعي لسوريا وتتعاون روسيا معه على هذا الأساس، وكان هو الذي طلب من موسكو أن تقوم بعملية عسكرية في سوريا. وتابع «لا داعي على الإطلاق لشيطنة الأسد، وليس ذلك سوى محاولة لتحقيق أهداف جيوسياسية بوسائل فاسدة».
      وأكد ريابكوف أن خيار سحب قوات سلاح الجو الروسي بالكامل من سوريا غير وارد بتاتا، مؤكدا أن «داعش» و «جبهة النصرة» مازالا هدفين مشروعين.
      («روسيا اليوم»، «سبوتنيك»، ا ف ب، رويترز)

      Friday, March 25, 2016

      تحرير تدمر .. يفتح طريق العراق والرقة ويعزل مسلحي القلمون ....بقلم نضال حمادة

      تقترب قوات الجيش السوري وحلفائه من تحرير كامل مدينة تدمر الاستراتيجية في البادية السورية بعد قرابة عام من سيطرة إرهابيي تنظيم "داعش" على المدينة وتقدمهم غربا باتحاه طريق حمص دمشق،
       حيث وصلوا الى بلدة القريتين التي أصبحت معبرا لتسلل عناصر من داعش نحو جبال القلمون وجرود عرسال، حيث ساهم تقدم داعش في تشجيع بعض المجموعات على الانفصال عن قيادة "النصرة" في القلمون المتمثلة بابي مالك التلي، واعلان بيعتها لداعش ما جعل الطرفين يخوضان صراعا دمويا خلال السنة الماضية وبداية السنة الحالية.
      ومن خلال الالتفاف الذي قام به الحيش السوري وحلفاؤه متجاوزين القريتين والمسافات البعيدة التي تفصلها عن تدمر، والتركيز على مجموعات التلال والهضاب المحيطة بالمدينة والتي تتحكم بممراتها ومداخلها، تكون القوة التابعة لداعش شرق حمص بين القريتين والفركلوس قد أصبحت في عزلة تامة عن قواعد التنظيم في الشرق السوري، وبالتالي بعيدة عن التموين والتذخير والإمداد، وكل تواصل لوجيستي، ما يجعل قضية بقاء عناصر التنظيم الإرهابي في تلك المنطقة بحكم المنتهي مع تحرير تدمر. هذا الواقع سوف ينعكس سلبا على الجماعات المسلحة في جبال القلمون وفي داخل عرسال، حيث تتوقع مصادر مختصة وأهلية في البقاع الشمالي حركة انتقال لبعض المجموعات المسلحة من القلمون الى مناطق في شمال حمص او في البادية بعد تحرير تدمر، ما يضعف المجموعات التابعة لـ"جبهة النصرة" التي طلب بعضها طريق انسحاب إلى ادلب قبل فترة قبل ان ينقطع التواصل بينها وبين الجهات العسكرية والأمنية التابعة للدولة السورية وحلفائها، ويبدو ان ابو مالك التلي ومصطفى الحجيري الملقب ( ابو طاقية) قد قطعا الطريق على أية تسوية من هذا النوع.
      في المقلب الاخر عند البادية السورية شرقا، سوف يكون لتحرير تدمر تاثيرات كبيرة على المعركة الكبرى في دير الزور، وسوف يفتح تحرير تدمر الباب واسعا امام استعادة مدينة دير الزور وحتى الحدود العراقية وبالتالي فتح خط لبنان العراق، وتأمين خاصرة حمص الشرقية وخاصرة دمشق عند مثلث الحدود الاردنية السورية العراقية في الصحراء، فضلا عن تأمين عملية استعادة حقول النفط السوري في الشرق، وتأمين محطات الغاز في بادية حمص، وبتأمين دير الزور تصبح الرقة الهدف الكبير والأخير للجيش السوري حيث يمكن له التقدم نحوها من ثلاثة محاور بالتعاون مع الوحدات الكردية، تمهيدا للمرحلة الحاسمة التي سوف تبدأ بطرد داعش الى العراق، وهناك سوف تعمل قوات الجيش العراقي مع الحشد الشعبي على دفعها للتوجه نحو الحدود العراقية السعودية، حسب مصادر موثوقة.
      مراجع ميدانية تحدثت لموقع "العهد" عن معركة تدمر، حث قالت انها نموذج سوف يتم تطبيقه في كل من دير الزور والرقة بسبب الطبيعة الجغرافية الواحدة للشرق السوري، واشارت المراجع إلى ان معركة تدمر أخذت حيزا كبيرا من الوقت بسبب وضع المدينة التاريخي والأثري، وحفاظا على المعالم الاثرية للمدينة، وهذا الوضع الحذر والدقيق الذي يكبل العمل الميداني والعسكري في عملية تحرير مدينة تدمر لا ينطبق على دير الزور والرقة حيث ستكون يد الطيران الروسي والسوري طليقة اكثر ولديها إمكانيات للمناورة اكبر وهذا ايضا ينطبق على سلاح المدفعية والمشاة تختم المراجع كلامها.

      رئاسة الجمهورية تنفي ما نقلته بعض وسائل الإعلام من كلام منسوب للرئيس الأسد.... خلال استقباله أعضاء الأمانة العامة للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة-

      نفت رئاسة الجمهورية ما نقلته بعض وسائل الإعلام من كلام منسوب إلى السيد الرئيس بشار الأسد خلال استقباله مؤخراً أعضاء الأمانة العامة للتجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة.
      وقالت الرئاسة في حسابها على موقع فيسبوك اليوم: “نعود ونؤكد مرة أخرى أن أي حديث أو تصريح أو خبر عن الرئيس الأسد لا يكون نقلاً عن ضيوف أو زوار وسيصدر رسمياً عن مؤسسة الرئاسة أو ينشر على حساباتها وكل ما عدا ذلك هو عار تماماً من الصحة”.
      ودعت رئاسة الجمهورية وسائل الإعلام إلى أن تكون أكثر مهنية ومصداقية وأن تتوخى الدقة في نقل أي كلام صادر عن الرئيس الأسد وعدم اعتماد ما ينقل عن زواره.

      وحدات من الجيش تسيطر على قلعة تدمر الأثرية وتلة السيريتل المشرفتين على مدينة تدمر وتواصل عملياتها لإعادة الأمن والاستقرا للمدينةر

      في خطوة جديدة تمهد الطريق للسيطرة على قلعة تدمر الأثرية وصولا إلى إعادة الأمن والاستقرار للمدينة المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي أحكمت وحدات الجيش والقوات المسلحة السيطرة على قلعة تدمر الأثرية وتلة السيريتل المشرفتين على المدينة بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي فيهما.
      وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت ظهر اليوم سيطرتها الكاملة على قلعة تدمر الأثرية بعد القضاء على أعداد من إرهابيي تنظيم داعش”.
      وتعد قلعة تدمر أو قلعة فخر الدين المعني من أبرز معالم وآثار مدينة تدمر وتقع فوق أكبر وأعلى جبال تدمر بارتفاع 150م عن سطح الأرض وتعرضت قلعة تدمر المشرفة على المدينة الأثرية كغيرها من الآثار لتخريب وتدمير من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي الذي سلب ونهب مئات القطع الأثرية من المتحف الوطني في المدينة ودمر العديد من الأوابد التاريخية وفي مقدمتها المقابر البرجية وقوس النصر ومعبد بعل شمين وغيرها الكثير.
      وأشار المصدر في وقت سابق اليوم إلى أن وحدات الجيش “قضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في تلة السيريتل القريبة من قلعة تدمر”.
      وبين المصدر أن وحدات الجيش قامت بتمشيط القلعة والتلة بشكل كامل بعد القضاء على آخر بؤر إرهابيي تنظيم “داعش” فيهما وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو التنظيم التكفيري قبل سقوط عدد منهم قتلى واندحار الباقين باتجاه المدينة تاركين أسلحتهم.
      وتحققت السيطرة على التلة بعد اشتباكات عنيفة خاضتها وحدات الجيش خلال الساعات الماضية باتجاه تلة السيريتل وقلعة تدمر بعد التقدم من المدخل الجنوبي الغربي للمدينة وصولا إلى محطة الوقود.
      في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لـ سانا أن وحدات من الجيش تواصل عمليتها التي بدأتها ظهر أمس باتجاه المستودعات من الجهة الشمالية الغربية بعد السيطرة على جبل الطار.
      وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة فرضت أمس سيطرتها على وادي القبور وجبال القصور والقصر القطري غرب مدينة تدمر وقضت على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في فندق ديديمان تدمر ودوار الزراعة على المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.

      تخريج دورة جديدة لفصائل الحماية الذاتية بمشاركة 362 عاملاً في قطاعي النفط والغاز بالحسكة



      انطلاقا من مسؤولية جميع السوريين في الدفاع عن الوطن تم اليوم تخريج دورة جديدة من فصائل الحماية الذاتية في مدينة الحسكة بمشاركة 362 عاملاً في قطاعي النفط والغاز.
      وعبر المشاركون في الدورة عن جاهزيتهم التامة لتنفيذ المهام المنوطة بهم مستفيدين من التدريبات العسكرية التي تلقوها لحماية تراب الوطن والدفاع عن المنشآت الخدمية والمناطق التي أعاد إليها الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار.
      وأكد محافظ الحسكة المهندس محمد زعال العلي خلال حفل التخريج أهمية التدريبات المكثفة التي تلقاها المشاركون في الدورة لتشكيل رديف حقيقي للجيش عبر الحفاظ على أمن المناطق وحماية المنشآت النفطية في منطقة الشدادي وريفها.
      من جانبه نوه أمين فرع الحسكة لحزب البعث العربي الاشتراكي خلف عايد المهشم بالروح الوطنية للمشاركين في الدورة وحس المسؤولية العالي الذي أبدوه ليكونوا رديفا لجيشنا الباسل في حربه على الإرهاب حتى إعادة الأمان لربوع سورية.
      ونوه اللواء المشرف على دورات فصائل الحماية الذاتية في الحسكة بفعالية التدريبات العسكرية التي تلقاها المشاركون على مدى أسبوعين والتي تعزز قدراتهم ودورهم لتنفيذ المهام التي ستوكل إليهم داعياً أبناء المحافظة للمشاركة في دورات فصائل الحماية الذاتية التي تشكل نافذة لممارسة دورهم الوطني في الدفاع عن الوطن.
      شارك في حفل التخريج اللواء قائد شرطة المحافظة وعدد من ضباط الجيش والشرطة وأعضاء من قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالحسكة وتم تخريج دورتين من فصائل الحماية الذاتية في مدينة الحسكة بمشاركة نحو 450 شخصا ودورتين في مدينة القامشلي بواقع 539 شخصا.

      السفير الروسي في لبنان: ما لم يأخذوه بالحرب لن يأخذوه بالسياسة



      بعد تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله خلال مقابلته الأخيرة على قناة الميادين، على تنسيق الموقف الموحد في سوريا بين دمشق وحلفائها، قال السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين للمنار إن الموقف منسق مع الجميع، وما لم يأخذوه في الحرب لن يأخذوه في السياسة.

      بالفيديو ..سوريا تمطر شباك كمبوديا بسداسية... فوز قطر وسوريا والبحرين في تصفيات بطولتي العالم وآسيا

      شهدت الجولة التاسعة قبل الأخيرة للتصفيات المشتركة المؤهلة لبطولتي كأس العالم 2018 في روسيا، وكأس آسيا 2019 في الإمارات، يوم الخميس 24 مارس/آذار، فوز قطر وسوريا والبحرين.

      سوريا تمطر شباك كمبوديا بسداسية
        اكتسح المنتخب السوري نظيره الكمبودي بسداسية نظيفة في المباراة التي أقيمت على استاد السيب الرياضي في سلطنة عمان.

      ورفعت سوريا رصيدها إلى 18 نقطة، وتحتل المركز الثاني في المجموعة الخامسة، بفارق نقطة خلف اليابان صاحبة الصدارة، بينما تتذيل كمبوديا قائمة المجموعة من دون رصيد.
      وفي  المباراة التي جرت على استاد جاسم بن حمد بنادي السد القطري، فاز العنابي على ضيفه القادم من هونغ كونغ بهدفين نظيفين أحرزهما كل من حسن الهيدوس وسباستيان سوريا في الدقيقتين (20 و 87) على التوالي.

      ورفع منتخب قطر، بعد هذه النتيجة، رصيده الى 21 نقطة، واصبح في صدارة المجموعة الثالثة، بينما تجمد رصيد منتخب هونج كونغ عند 14 نقطة، ويشغل المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف الصين التي تغلبت على جزر المالديف برباعية نظيفة.
      البحرين تكرم اليمن بثلاثية
      أما منتخب البحرين فقد كرم نظيره اليمني بثلاثية نظيفة في الديربي العربي الذي جمعهما يوم الخميس على ستاد البحرين الوطني.
      وأحرز أهداف الأحمر البحريني كل من إسماعيل عبداللطيف، وعبدالوهاب عبدالرحمن المالود، ومحمد الرميحي في الدقائق (32 من ضربة جزاء، 64، 90) على الترتيب.
      ورفع البحرين رصيده إلى 9 نقاط، ، ويحتل المركز الثالث، بينما تجمد رصيد اليمن عند 3 نقاط، ويشغل المركز الخامس الأخير في المجموعة الثامنة.
      بينما تتصدر أوزبيكستان قائمة المجموعة، بعد أن رفعت رصيدها إلى 18 نقطة، بفوزها على الفليبين، وتليها كوريا الشمالية في المركز الثاني برصيد 16 نقطة.
      المصدر: وكالات

      ممثل صاعد وموهوب.. ابن الراحل "ابو عنتر "من هو؟

      بعد مرور 7 أعوام على وفاة الفنان الكبير ناجي جبر، لا يزال جزء كبير من الجمهور يذكره ويذكر أعماله التي ترسخت في وجدان الكثير من السوريين والعرب تحت اسم شخصية "أبو عنتر" الذي ظهر بها في العديد من الأعمال الكوميدية.
      اليوم يصعد نجم الفنان الشاب مضر جبر ابن ناجي جبر بسرعة الصاروخ في الدراما السورية بعد أن استطاع اثبات موهبته في التمثيل بالإضافة إلى وسامته .

      في هذا الألبوم نعرفكم على الممثل الشاب الصاعد مضر جبر ابن الفنان الراحل ناجي جبر. شاهدوا الصور.


      «ليالينا»

      Thursday, March 24, 2016

      مسودة الوثيقة الختامية لدي ميستورا: سوريا علمانية موحدة يقرر الشعب مستقبلها

      أفادت مصادر إعلامية، الخميس 24  آذار، بأن مسودة وثيقة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا تنص على ضرورة أن تحترم أطراف النزاع في سوريا وحدة أراضي البلاد وسيادتها.
      وحسب المصادر، فإن دي ميستورا حدد في الوثيقة 12 بندا أساسيا ينبغي على أطراف المفاوضات السلمية في جنيف التوصل إلى موقف موحد بشأنها.
      كما جاء في مسودة الوثيقة أن سوريا تعتبر دولة علمانية لا يمكن تقسيمها طائفيا.
      يذكر أن دي ميستورا اقترح في الوثيقة أن تتولى النساء ما لا يقل عن ثلث عدد المقاعد في الحكومة الانتقالية وحكومة ما بعد الفترة الانتقالية.
      المصدر: "نوفوستي"

      إطفاء نار الحرب السورية.. لكن كيف!!!...بقلم د. بسام ابو عبد الله

       د. بسام أبو عبد الله - الوطن | وحده السيد ديمستورا تلقى رسالة بروكسل الدموية، ليترجمها لنا بالقول: لابد من إطفاء نار الحرب السورية… علينا العثور على حل سياسي، وانتقال سياسي في سورية ليتسنى لنا جميعاً التركيز على الخطر الحقيقي الذي يتهدد الكل في أوروبا،
       والعالم، وسورية- لكني لم أفهم هذا التكرار الممجوج- لمعادلة ثبت أنها غير صحيحة، ومخادعة، وكاذبة، وهي الحديث عن حل سياسي، أو ما يسمونه (انتقالاً سياسياً) كممر إلزامي لإنهاء «داعش»… هل يعتقد السيد ديمستورا أن (محمد علوش) الذي نبتت لحيته في حضن أيديولوجية «داعش» سيكون الحل لإنهاء التطرف، والتكفير، أم إن تصريحاً نارياً مثلاً من أسعد الزعبي سيجعل عناصر «داعش» تفر من الميدان خوفاً، وجزعاً، أو إن ابتسامات بسمة قضماني العضو المشارك في اجتماعات مجموعة بيلدربيرغ- ستنهي أفكار «داعش»، و«النصرة» و«جيش الإسلام»، وتحول عناصرهم إلى دعاة للديمقراطية، وحقوق الإنسان.
      أسئلة عديدة ومحيرة حول هذا الطرح المغلوط إذ إنه ثبت عملياً، وبالدليل القاطع أنه لا إمكانية للعمل السياسي في ظل انتشار الإرهاب، وعناصره، ولا إمكانية لانتعاش الاقتصاد، والحوار المنتج، والثقافة والفن ما دام هناك من يفكر على طريقة «داعش» داخل مبنى الأمم المتحدة ويصرح أمام الكاميرات بأفكاره الإقصائية التي لا تقبل معارضاً آخر معه فكيف ستقبل واحداً مثلي يختلف معهم جذرياً في الطرح، والمقاربة؟
      الحقيقة العارية التي يجب على السيد ديمستورا، وفريق عمله إدراكها أن القتلة في بروكسل، وباريس، وأندونيسيا، وساحل العاج، ومصر، والجزائر، وتونس، وليبيا، وغيرها من الأماكن التي ضربها الإرهاب هم أنفسهم القتلة على الساحة السورية، ثم هم أنفسهم من أكلوا كبد الجندي السوري، ومن أحرقوا رأس طيار سوري، ومن قطعوا جثث الأبرياء في حمص، وأعدموا رجال الأمن السوريين في جسر الشغور، وألقوا بجثث عناصر الشرطة السورية في نهر العاصي، وفجروا السيارات المفخخة في المدن السورية ليقتلوا أحلام السوريين، وطموحاتهم، وتطلعات شبابهم لمستقبل أفضل.
      ألم يحن الوقت للاعتراف بخطأ السياسات الأوروبية، ونتائجها الكارثية على شعوبها أولاً، ثم على شعوب المنطقة، وتطلعات أبنائها في حياة مسالمة تؤمن بالتنوع الذي يريد الإرهابيون، وداعموهم القضاء عليه.
      أعتقد أن نواباً بلجيكيين كانوا أول من حذر من مخاطر هذه السياسات الكارثية، وكانت بلجيكا قد بدأت بمحاكمة الإرهابيين العائدين إلى أراضيها من سورية، على الرغم من أن الجميع يعرف أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية كانت تُسهل سفر هؤلاء إلى سورية للتخلص منهم من ناحية، وللاستفادة منهم في تدمير سورية، وقتل شعبها من ناحية أخرى، ومع ذلك فإن الجميع كان يسكت أمام ادعاءات الفرنسيين، والبريطانيين حول سورية وينقادون خلفهم كالنعامات، من دون أن يدركوا أنهم سيدفعون الثمن غالياً، كما تفعل الدول العربية في سكوتها عن ممارسات آل سعود، وقيادتها لرسن الجامعة العربية كالبعير في كل ما تطرحه، وتطلبه.
      الآن لم تعد التهديدات تُفيد، ولا التعبير عن الوحدة- والتضامن مع الضحايا سيعيدهم إلى الحياة، وإنما البحث عن سبل النزول من أعلى الشجرة التي وضع الأوروبيون أنفسهم عليها، وقد تكون كلمات فيديريكا موغيريني أن: (أوروبا تعاني الألم نفسه الذي عرفته منطقة الشرق الأوسط، وتعاني منه يومياً دول كسورية..) أول تصريح أوروبي يشعر أن هناك بشراً، وضحايا، وآلاماً، وآمالاً، وآباء، وأمهات وأطفالاً، وأوطاناً، وحياة تدمر في بلادنا، على حين أن مجرماً مثل رولان فابيوس كان يعتبر جبهة النصرة- جزءاً من الثورة المزعومة في سورية، وأن سلاحها شرعي وثوري.
      إطفاء نار الحرب السورية لا يمكن أن يكون إلا من خلال ملاحقة داعمي الإرهاب ومموليهم، ومن يسهل دخول الإرهابيين إلى سورية، ومن يقدم الدعم الأيديولوجي والفتاوى على شاشات التلفزة، ومن يحرض على القتل والإقصاء.
      إطفاء نار الحرب السورية لا يمكن أن يكون عبر طرح تسليم سلطة لمجرمين وقتلة، ووهابيين، وإخوان مسلمين باسم عملية انتقالية ليست موجودة إلا في أذهان مرضى التلف الدماغي في الرياض، وغلمانهم المرسلين على حسابهم إلى جنيف، ويقودهم هناك خبراء غربيون، وهو ما يذكرنا بمسرح جنيف2 حين كان روبيرت فورد يدخل الأوراق لأعضاء الائتلاف ويقودهم للقاعة مثل (أطفال الروضة)، أو حين خاطب سعود الفيصل أحمد الجربا بـ(فخامة الرئيس)- فذهب الفيصل ولم يعد، وأما (الجربا) فما زال يفكر بـ(غد سورية) على الطريقة الديمقراطية- الوهابية!!!
      ما يطرحه بعض ما يسمى (معارضة) هو مجرد محاولات سياسية أميركية- لكسب نقاط في السياسة فشلوا في تحقيقها في الميدان من خلال واجهات بالكاد تمثل عائلاتها، فكيف يمكن أن تمثل الشعب السوري، وهي التي تكرر علينا صباح- مساء عبارات فارغة عن (هيئة حكم انتقالي تتولى جميع الصلاحيات- بما فيها صلاحيات الرئاسة)، وهي تدرك أنه حلم إبليس في الجنة، ليس لأن الشراكة مع المعارضة مرفوضة، بل لأنه لا يوجد لدي معيار واحد يقول إن هؤلاء معارضة، وإنهم منتخبون من الشعب وليسوا معينين من أجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية بصفة عملاء.
      مجزرة بروكسل قد تؤدي إلى صحوة أوروبية، وإن كنت أشكك في ذلك لأن مجزرة باريس كانت نتيجتها منح (محمد بن نايف) ولي عهد الوهابية السعودية وسام الشرف- على قلة الشرف والأخلاق، والمزيد من صفقات السلاح، ومليارات الدولارات التي تشتري ضمائر القادة الأوروبيين من أجل أن يسكتوا عن حقيقة واحدة وهي أن الوهابية هي الرحم الذي أنجب القاعدة، والنصرة، وداعش، وغيرها، ومن دون مواجهة هذه الحقيقة ستستمر داعش بضرب العواصم الأوروبية الواحدة تلو الأخرى، وسنستمع لبيانات الإدانة والتنديد نفسها التي لن تعالج جذر المشكلة، ومنبعها الفكري.
      أما بالنسبة لسورية فإن ما حذرت منه القيادة السورية، وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد من أن الإرهاب واحد، وأنه سوف يرتد على صانعيه، وأن ما تقوم به سورية بجيشها، وحلفائها هو محاربة للإرهاب الذي صنعه الأوروبيون، وحلفاؤهم الديمقراطيون جداً في الرياض وأنقرة، والدوحة، والذي سكتوا عنه في سورية لسنوات فأسموه تارة (ثورة)، وتارة (معارضة معتدلة)، وتارة (جيشاً حراً)، وحمل ألف اسم تجاري للتضليل، والتمويه، لكن حقيقة الأمر أن الطريق لإطفاء نار الحرب السورية سيكون عبر الاعتراف بالأخطاء، والجرائم التي ارتكبت ضد سورية، وشعبها، وعبر دعم السوريين في حوارهم بعضهم مع بعض من دون تدخل خارجي لينتجوا معادلتهم الوطنية التي تحفظ مصالح شعبهم وحقوقه، وتعيد الأمن والاستقرار لربوع سورية كخطوة أولى تبدأ بدعم جيشها البطل وحلفائها في حربهم على الإرهاب الذي لا تختلف نتائجه بين دمشق، وبروكسل.
      أما إذا كان من يخطط لما تسمى معارضة سعودية يعتقد بمقولة هنري كيسنجر: (خونتنا نعدمهم، وخونتهم نوصلهم للسلطة) فهو مخطئ تماماً، لأنهم بعد خمس سنوات آن لهم أن يفهموا أن هذا مجرد سراب ووهم لا فائدة من تكرار الحديث عنه كالببغاوات.

      وفد برلماني فرنسي إلى سوريا للاحتفال بالفصح

      منذ عام وشهر تقريباً، فتح برلمانيون فرنسيون ثغرة في جدار المقاطعة الأوروبية لسوريا، توسّعت شيئاً فشيئاً، فبلغ عدد الوفود التي زارت البلاد خمسة وفود، يلحق بها السادس الأسبوع المقبل، ويضمّ إلى جانب البرلمانيين، مثقفين ومعلّقين سياسيين معروفين.
      وقال مصدر مسؤول، لـ «السفير» أمس، إن وفداً برلمانياً فرنسياً من خمسة نواب سيزور دمشق الأسبوع المقبل، للمشاركة في «فعاليات اجتماعية» تتمثل بالاحتفال «بعيد الفصح في سوريا»، والذي يصادف الأحد المقبل، وكتعبير «عن التضامن مع الشعب السوري ضد الإرهاب»، فيما من المرجّح أن تتوسّع مهمة الوفد لتشمل لقاءات سياسية، أحدها مع الرئيس السوري بشار الأسد، ولقاءات في الخارجية وفي مجلس الشعب، ومع شخصيات دينية مسيحية وإسلامية.
      ويضمّ الوفد خمسة نواب، بينهم البرلماني المعروف تيري مارياني وهو عضو في «حزب الجمهوريين» الذي يترأسه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، كما يرأس كتلة من الديغوليين ضمن الحزب نفسه، إضافة إلى مسؤوليته في تمثيل مصالح الفرنسيين خارج فرنسا في كتلته، باعتباره عضواً في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.
      وإلى جانب الوفد البرلماني، سيطلع فريق غير متجانس من المحللين والمعلقين السياسيين والمثقفين على أجواء الحياة في دمشق، ولا سيما الاحتفالات بعيد الفصح، بشكل لا يخلو من رمزية دينية بالطبع، وبتزامن يتصادف مع اعتداءات بروكسل، التي ذهب ضحيتها العشرات، علماً أن وفداً مشابهاً زار دمشق بعد اعتداءات باريس بفترة قصيرة، ترأسه مارياني أيضاً.
      وكانت تلك الزيارة إلى دمشق في تشرين الثاني الماضي، وضمّت برلمانيين من «حزب الجمهوريين» أيضاً، علماً أنه سبق لبرلمانيين من «الحزب الاشتراكي» الحاكم أن افتتحوا هذه الثغرة منذ عام، وترأسهم جيرار بابت وضمّ الوفد حينها مسؤولين من مجلسَي البرلمان، ورموزاً فرنسية في المجال الأمني الداخلي. ولم تحصل الزيارة على موافقة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية.
      وتأتي زيارة مارياني بعد انتقادات تعرّض لها بسبب زيارته الأخيرة لسوريا، والتي شابهت تلك التي تعرض لها حين قرر القيام بخطوة مثيرة للجدل، تمثّلت بزيارة القرم، بعد ضمها لروسيا في العام 2015، ما أثار انتقادات عنيفة ضده، وهو ما استدعى عودته إليها «من باب التحدي» على رأس وفد من عشرة نواب، وكتلة من مجلس الشيوخ أيضاً.
      ولا يُخفي مارياني حماسه «لدور روسي أكبر في السياسة العالمية»، وهو ما عبّر عنه خلال زيارته الأخيرة لدمشق، حين أعلن «تأييده الكامل للعملية العسكرية الروسية في سوريا».
      ويدعو مارياني، وبعض أعضاء كتلته، إلى فتح باب التعاون مع دمشق، ولا سيما في القضايا الأمنية، والتي تربطه دمشق بدورها بالتعاون السياسي. لكن التقدم في هذا الملف لازال مقتصراً على مبادرات شبه فردية، فيما عدا الاستثناء الذي حصل منذ أسابيع بافتتاح الاتحاد الأوروبي لمكتب «تنسيق مساعدات إنسانية» بالاتفاق مع دمشق، وذلك بعد مفاوضات طويلة نسبياً.
      ووفقاً للمصدر السابق، منحت دمشق الموافقة بعد استجابة بروكسل للشروط السورية المتمثلة بـ «مخاطبة الحكومة السورية بشكل رسمي للحصول على الموافقات الضرورية، والتعهّد باحترام سيادة الدولة السورية وفقاً للأعراف الديبلوماسية والقوانين السورية»، إضافة إلى التعهّد بـ «التعاون الكامل في توزيع المساعدات من داخل سوريا»، علماً أن ثمّة مكتباً مشابهاً في مدينة غازي عنتاب التركية يوجّه نشاطاته لمناطق الشمال السوري.


      الجيش يواصل تقدمه باتجاه مدينة تدمر ويحكم سيطرته على وادي القبور وجبال القصور وجبل الطار غرب القلعة الأثرية-فيديو

      في إنجاز جديد لإعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي
       حققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدما جديدا في مناطق الاشتباك مع إرهابيي تنظيم “داعش” غرب مدينة تدمر.
      03وذكر مراسل سانا من محيط مدينة تدمر أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت ظهر اليوم سيطرتها على وادي القبور وجبال القصور غرب مدينة تدمر وواصلت تقدمها في ملاحقة إرهابيي تنظيم “داعش”.
      ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “قامت بازالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش قبل سقوط عدد منهم قتلى وفرار الباقين باتجاه المدينة تاركين أسلحتهم”.
      إلى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في فندق ديديمان تدمر ودوار الزراعة على المدخل الجنوبي الغربي للمدينة.
      وفي وقت سابق أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تابعت تقدمها باتجاه مدينة تدمر بعد سيطرتها على جبل الطار” غرب قلعة تدمر بنحو 3 كم وذلك بعد “القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” وتدمير تحصيناته في المنطقة”.
      01وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أحكمت أمس سيطرتها الكاملة على منطقة مثلث تدمر الاستراتيجية وجميع الهيئات الأرضية الحاكمة المشرفة على مدينةتدمر من الجهتين الغربية والجنوبية الغربية بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” الإرهابي فيها.
      ويقع مثلث تدمر على بعد نحو 2 كم فى الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تدمر حيث تخوض وحدات الجيش اشتباكات عنيفة منذ عدة أيام أسفرت عن فرض السيطرة على سلسلة جبل الهيال وتأمينها بشكل كامل كنقطة انطلاق جديدة لتحقيق المزيد من التقدم باتجاه المدينة.
      04وتعرضت قلعة تدمر المشرفة على المدينة الأثرية كغيرها من الآثار لتخريب وتدمير من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي الذى سلب ونهب مئات القطع الاثرية من المتحف الوطني في المدينة ودمر العديد من الأوابد التاريخية وفي مقدمتها المقابر البرجية وقوس النصر ومعبد بعل شمين وغيرها الكثير.
      إلى ذلك تأكد وفقا للمصدر العسكري “تدمير سلاح الجو في الجيش العربي السوري خلال طلعات مكثفة نفذها ظهر اليوم تعزيزات لإرهابيي تنظيم “داعش” قادمة من مدينة السخنة شمال شرق مدينة تدمر الأثرية بنحو 70 كم وتجمعات للتنظيم التكفيري في قرية الطيبة” الواقعة على طريق الرقة.

      الجيش العربي السوري يتمكن من الدخول إلى الحارة الشمالية من مدينة ‫#‏تدمر


      تدمر بوابة الجيش السوري الى الرقة ودير الزور..حسين مرتضى

      ميداني : اقتراب جديد من مدينة تدمر الاستراتيجية سطره الجيش السوري والحلفاء بالتعاون مع المروحيات الروسية والقوة الجوية السورية، والذي لا تقف حدود هذا الانجاز عند تلك المدينة وحسب، بل يتعداه إلى ما بعدها باتجاه أبرز معاقل ‘تنظيم داعش‘ ومنه الى الحدود مع العراق.
       عمليات عسكرية واسعة ودقيقة تمكن خلالها الجيش وللمرة الأولى من السيطرة ناريا على مدينة تدمر شرقي حمص من جهتيها الغربية والجنوبية، و على اثرها أصبح كل ما هو عائد لمسلحي ‘داعش‘ في مرمى نيرانه من أطراف جبال الهايل بما فيها طرق إمداد ‘التنظيم‘ ومحاور تحرك عناصره والياته.
      هذا الاحكام الناري مكن وحدات الجيش من رصد كل تحركات ‘داعش‘ واستهدافها وإلحاق الخسائر بها، حيث تم تدمير اليتي دفع رباعي بصواريخ الكورنيت الموجهة على الطريق الجنوبي للمدينة من أطراف جبال الهايل ما أدى الى مقتل كل من كان بداخلها من ارهابيين.
      تقدم كبير حققه الجيش السوري من خلال احكامه السيطرة على جبال القصور غرب مدينة تدمر والمشرفة على الجهة الغربية للمدينة وعمقها وعلى قصر موزة داخل مدينة تدمر شرقي حمص، عقب معارك دارت مع ‘تنظيم داعش‘ أسفرت عن مقتل واصابة عدد من ارهابيي ‘التنظيم‘.
      بالتزامن مع مباشرة وحدات الهندسة بعمليات التمشيط ورفع وتفكيك كافة العبوات الناسفة والألغام الأرضية التي زرعها مسلحو " داعش " في قصر موزة وحي القصور بمدينة تدمر بريف حمص الشرقي.
      مصدر ميداني سوري قال أن الوحدات العسكرية تمكنت من السيطرة على السفوح الشمالية والغربية لجبل الطار شمال غرب قلعة تدمر وأطراف مثلث تدمر، في ظل غارات استهدفت مقرات وآليات وخطوط إمداد لإرهابيي "داعش" في مدينتي تدمر والقريتين وعلى طريق تدمر-السخنة بريف حمص الشرقي، ودمرتها.
      محور عمليات جنوب شرق حمص هو الآخر سجل انجازا جديدا، حيث تابع الجيش تطويق مدينة القريتين من الجهات الغربية والجنوبية والشمالية الغربية، عقب سيطرته على جبل الرميلي وتلول السود وبعض تلال جبل الحزم وجبل جبيل المحيطة بمدينة القريتين.
      استعادة مدينة تدمر لا تقف عند حدود تطهيرها، فأهمية السيطرة على هذه المدينة تكمن في كونها ستفتح الطريق الى كل من الرقة ودير الزور مركز ‘ثقل‘ تنظيم داعش، ومنها ستهيئ الظروف لتقدم القوات وتأمينها أيضا للحدود العراق من الجانب السوري.

      فريق الجيش يعزز صدارته للمجموعة الأولى في دوري كرة القدم

      عزز فريق الجيش صدارته للمجموعة الأولى في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم المقامة مبارياتها على ملاعب دمشق بفوزه اليوم على الطليعة بهدفين دون رد ضمن الجولة السابعة لإياب المسابقة.
      ففي المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب تشرين ظهر اليوم واصل الجيش عروضه الجيدة في البطولة وحقق فوزا مستحقا بهدفين سجلهما محمد دمراني ومحمد حمدكو من ركلة جزاء ليرفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الأول مبتعدا بفارق ست نقاط عن الكرامة الذي ارتاح في هذه الجولة علما أن الجيش لديه ثلاث مباريات مؤجلة نظرا لمشاركته في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
      وعلى ملعبه فاز المحافظة على حطين بهدف دون رد سجله مهند خراط ليعزز الفريق مركزه الثالث بينما صعد جبلة من المركز الخامس إلى الرابع بفوزه على المجد بهدف وحيد سجله عبد الإله الحفيان من ركلة جزاء في لقائهما على ملعب الفيحاء.
      وانتهى لقاء صاحبي المركزين الأخيرين الحرية والجزيرة بالتعادل بهدف لمثله في مباراتهما على ملعب تشرين عصرا حيث سجل للحرية براء ديار بكرلي وللجزيرة محمد عنز.
      وفي نهاية هذه الجولة بات ترتيب الفرق وفق التالي.. الجيش أولا ب31 نقطة يليه الكرامة ب25 نقطة ثم المحافظة ب22 نقطة وجبلة رابعا ب18 نقطة ثم المجد ب17 نقطة والطليعة في المركز السادس ب15 نقطة ثم حطين ب13 نقطة والحرية ب11 نقطة وفي المركز التاسع والأخير الجزيرة ب8 نقاط.
      وتقام الجولة الثامنة السبت القادم ويلتقي فيها المحافظة مع الجيش والكرامة مع المجد وجبلة مع الحرية والجزيرة مع حطين.

      Wednesday, March 23, 2016

      بعد زيارة مفاجئة لـ موغيريني ...الجعفري يدعو الاتحاد الأوروبي لاعادة فتح سفاراته في دمشق

      أكد بشار الجعفري رئيس وفد الحكومة السورية لمفاوضات السلام في جنيف أنه طالب مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بإعادة فتح سفارات دول الاتحاد المغلقة في دمشق.
      واستقبل الجعفري موغيريني في فندق يقيم به وفد الحكومة بجنيف بعد وصولها إليه الأربعاء 23 مارس/آذار في زيارة مفاجئة.
      وقال الجعفري إن "فريقه سيعود إلى جنيف لاستئناف المباحثات"، مشيرا إلى أنه أبلغ ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا أن الوفد لن يستطيع العودة قبل الانتخابات البرلمانية السورية المقررة في 13 أبريل/نيسان المقبل.
      من جهتها ذكرت موغيريني أنها طالبت وفد الحكومة السورية في المقابل بالانخراط بشكل أكثر إيجابية في مفاوضات السلام.
      المصدر: رويترز

      الجعفري عقب جلسة محادثات اليوم مع دي ميستورا: تسلمنا ورقة سندرسها في دمشق ونجيب عليها في الجولة القادمة

      أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف
       الدكتور بشار الجعفري أن الوفد تسلم ورقة من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا وستتم دراستها بعد العودة إلى دمشق والإجابة عليها ستكون في الجولة القادمة.
      ووصف الجعفري خلال تصريح صحفي عقب جلسة المحادثات التي أجراها الوفد صباح اليوم مع دي مستورا أن “الأاجواء كانت إيجابية”.
      وجدد الجعفري إدانة سورية وبشدة التفجيرات الإرهابية التي ضربت بروكسل أمس، لافتاً إلى أن بعض من قام بهذه التفجيرات الإرهابية كانوا يقاتلون في سورية ويقتلون أبناء الشعب السوري قبل عودتهم إلى عاصمتهم بروكسل، ونفس الشيء بالنسبة لمرتكبي الجرائم الإرهابية في باريس.
      وأشار الجعفري إلى وجود تقارير فرعية صادرة عن مجلس الأمن تؤكد وجود آلاف الإرهابيين الذين يرتكبون الجرائم بحق الشعب السوري وأن البعض في الغرب لا يخجل من تسميتهم “المعارضة المعتدلة”.
      ولفت الجعفري إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية كان الوفد الوحيد الذي قدم منذ أول جلسة في الجولة الثانية وثيقة عمل رسمية للمحادثات.. وقال: “انتهت هذه الجولة عملياً بتلقينا وثيقة من دي ميستورا”.
      وكان وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري عقد عدة جلسات مع دي ميستورا آخرها أمس الأول، حيث وصف الدكتور بشار الجعفري رئيس الوفد الجلسة بالمهمة التي تطرقت بشكل معمق إلى “مسائل تشكل أولوية بالنسبة لسورية وللعالم أجمع مثل قضية مكافحة الإرهاب كتنظيمات وأفراد وكيانات في ضوء تنفيذ أكثر من 14 قراراً صادراً عن مجلس الأمن بهذا الصدد”.
      وعقب لقاء أجراه دي ميستورا مساء أمس مع وفد “معارضة الرياض” أكد خلال تصريح صحفي أن هجمات بروكسل تدل على وجوب عدم تضييع الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية “فالإرهاب يهدد 

      تعرض قوافل المساعدات الإنسانية الروسية في سوريا لإطلاق النار

      أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض قوافل المساعدات الإنسانية الروسية في سوريا لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين الثلاثاء 22 مارس/آذار.
      ونقلت الوزارة الثلاثاء عن بيان مركز حميميم للمصالحة في ريف اللاذقية: "القوافل الإنسانية الروسية تعرضت خلال إيصالها المساعدات الإنسانية إلى بلدتي حرستا (في ريف دمشق) وكفر نان (في ريف حماة) لإطلاق النار من قبل المسلحين".

      وقال البيان، الذي نشرته وزارد الدفاع على موقعها،: "لم يصب أحد من موظفي المركز وممثلي الجانب السوري المشاركين في النشاط الإنساني".

      في غضون ذلك، جرت خلال الـ24 ساعة الأخيرة محادثات مع ممثلي 5 بلدات وإدارات مقاطعات في ريفي دمشق وحمص، ونوقشت مسألة الانضمام إلى نظام وقف الأعمال القتالية وانتقال المشاركين في مجموعات المعارضة المسلحة إلى الحياة السلمية.
      ونوهت الوزارة في بيانها إلى استمرار المحادثات مع زعماء مجموعتين مسلحتين تنشطان في مدينة حلب، وذكرت أن عدد المجموعات المسلحة التي قبلت بشروط وقف إطلاق النار بلغ 43.
      وفي ريف حماة تم التوصل إلى اتفاقيات مبدئية حول المصالحة مع ممثلي بلدتين، فيما تم إجراء استشارات مع ممثلي حزبين معارضين سياسيين ينشطان في سوريا، ومناقشة مشاكل عملية المصالحة وسبل حلها.
      وفيما يخص الهدنة، ذكر البيان أنه الالتزام بالهدنة حاصل  بشكل عام، وأنه خلال الـ24 ساعة الأخيرة رصدت 6 خروقات، خمسة منها في ريف اللاذقية وواحدة في ريف حماة.

      وبين أن مجموعات مسلحة غير معروفة في بلدة شمروران بريف اللاذقية قصفت بقذائف الهاون بلدتي كارادجابيز والكرمل، فيما قصف مسلحو "أحرار الشام" بالهاون مواقع الجيش السوري في بلدتين أخريين.

      وفي ريف حماة حاولت المجموعات المسلحة التابعة لـ "كتائب الفاروق" شن هجوم بمساعدة 5 دبابات على مواقع الجيش الحكومي في مناطق بلدتي رملية وتل ديرا، ما حمل القوات السورية على أطلاق نار مضاد وصدهم.

      هذا وأفاد البيان بأن مجموعة المركز الروسي للمصالحة أجرت بالاشتراك مع إدارة مدينة الغنتو في ريف حمص مراقبة إعادة بناء البنية التحتية للمناطق السكنية في المدينة، إلا أن ما صعب العمل هو غياب مختصين كهربائيين لمد أنابيب المياه، ونقلت نتائج المراقبة إلى رئاسة الريف.

      كما أشار إلى عقد لقاء عمل مع رؤساء 4 بلدات في ريف حماة حول مسألة توصيل المساعدات الإنسانية، حيث أكد هؤلاء أهمية هذه النشاطات لعودة الحياة السلمية إلى البلدات السكنية المتروكة.

      وأعربوا عن شكرهم لممثلي المركز الروسي على توصيل قافلة مساعدات إنسانية في 20 مارس/آذار عام 2016 إلى بلدة كفر نان، التي تعتبر ضاحيته الشمالية في الوقت الحالي خط الدفاع ضد "أحرار الشام".

      جدير بالذكر أنه لم تستطع أي منظمة إنسانية سابقا من توصيل قافلاتها إلى البلدة.

      هذا وباشر خبراء مركز المصالحة في حميميم بتحضير قافلة مساعدات إنسانية جديدة لسكان بلدات حماة سيتم إرسالها في أقرب وقت.

      من ناحية أخرى، أجرى مركزا التنسيق الروسي والأمريكي في عمان مؤتمرا هاتفيا جديدا، حيث تم تسليم المركز الأمريكي معلومات عن الخروقات الحاصلة في الأيام الماضية في ريفي حلب واللاذقية، ومناقشة المسائل الإشكالية المتعلقة بمراقبة تنفيذ وقف النار وطرق حلها.

      وفي هذا السياق أخبر سكان ريف إدلب المركز الروسي بوصول مجموعتين مسلحتين تابعتين لـ"جبهة النصرة" إلى بلدة بينيش، حيث قال عناصرههما، الذين بلغ عددهم أكثر من 100 السكان بتوجههم قريبا إلى حلب لشن المعارك ضد القوات الحكومية.

      وحدات من الجيش تحكم السيطرة على مثلث تدمر وجميع الهيئات الأرضية الحاكمة المشرفة على المدينة من الجهتين الغربية والجنوبية الغربية


      أكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة
       أحكمت سيطرتها اليوم على مثلث تدمر وجميع الهيئات الأرضية الحاكمة المشرفة على مدينة تدمر من الجهتين الغربية والجنوبية الغربية.
      إلى ذلك واصل سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعاته على مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في مدينتي تدمر والقريتين بريف حمص.
      وأكد مصدر عسكري لسانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تحكم سيطرتها على السفوح الشمالية والغربية لجبل الطار شمال غرب قلعة تدمر وأطراف مثلث تدمر بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.
      وأشار المصدر إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن “تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر بالأفراد والآليات المزودة برشاشات في مدينة تدمر ومحيطها وتدمير خطوط إمداد لهم على طريق تدمر-السخنة” بالريف الشرقي.
      وبين المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر أوكارا وآليات لإرهابيي /داعش/ خلال ضربات على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في منطقة سد وادى أبيض وغرب حقل شاعر بريف تدمر وفي قرية أم صهيريج” شرق مدينة حمص بنحو 70 كم.
      وحققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بتغطية من سلاح الجو تقدما كبيرا خلال الأيام القليلة الماضية نحو إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر الأثرية حيث سيطرت أمس بشكل كامل على جبل الهيال في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
      ولفت المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مكثفة على بؤر ومقرات وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مدينة القريتين بالريف الجنوبي الشرقي ما أدى إلى “تدميرها”.
      وأحكمت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس الأول سيطرتها على عدد من النقاط على اتجاه مهين – القريتين حيث يحتجز تنظيم “داعش” الإرهابي منذ السادس من آب الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين.
      سلاح الجو يدمر آليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في 10 قرى بريف حماة
      وفي ريف حماة قال مصدر عسكري لـ سانا إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر آليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في قرى أبو حبيلات والعقيربات وعكش والقسطل الوسطاني وجب الريان وجروح والروضة ورسم العوابد وأم جب ورسم التينة.
      وحدة من الجيش تدمر عربة مفخخة لتنظيم “داعش” الإرهابي على أطراف حي الصناعة بمدينة دير الزور
      في هذه الأثناء دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة اليوم عربة مفخخة لتنظيم “داعش” الإرهابي على أطراف حي الصناعة في مدينة دير الزور.
      وأشار مصدر ميداني لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من تنظيم “داعش” هاجموا حي الصناعة بمدينة دير الزور ما أسفر عن “تكبيدهم خسائر كبيرة بالأفراد وتدمير آلية مفخخة بكميات من المتفجرات”.
      وتصدت وحدات من الجيش خلال الأيام الثلاثة الماضية لعدة هجمات من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي الذي يعتمد على المفخخات والانتحاريين في محاولة منه لإحداث خرق أو تقدم على محاور عدة في دير الزور قتل خلالها اثنان من متزعمي التنظيم.


      الجيش السوري يتوقع استعادة تدمر خلال ساعات

      حقق الجيش السوري تقدما جديدا في منطقة تدمر على مختلف محاور الاشتباك مع إرهابيي تنظيم داعش، بحيث بات على بعد أقل من كيلومتر عن المدينة التاريخية، متوقعا استعادتها في غضون ساعات.
      ونقل التلفزيون السوري الأربعاء 23 مارس/آذار عن مصدر عسكري من محيط مدينة تدمر أن القوات الحكومية تقف على بعد أقل من كيلومتر واحد من المدينة وتأمل في استعادتها خلال ساعات من قبضة مسلحي تنظيم داعش.
      وأوضح المصدر العسكري أن القوات على بعد 850 مترا من تدمر وأنها ستعلن خلال ساعات تأمين المدينة بالكامل.
      في غضون ذلك نقلت وكالة "سانا" ان وحدات من الجيش  أحكمت سيطرتها اليوم على مثلث تدمر وجميع الهيئات الأرضية الحاكمة المشرفة على مدينة تدمر من الجهتين الغربية والجنوبية الغربية.
      إلى ذلك واصل سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعاته على مقرات وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في مدينتي تدمر والقريتين بريف حمص.
      وأكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تحكم سيطرتها على السفوح الشمالية والغربية لجبل الطار شمال غرب قلعة تدمر وأطراف مثلث تدمر بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.
      وأشار المصدر إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن “تكبيد إرهابيي “داعش” خسائر بالأفراد والآليات المزودة برشاشات في مدينة تدمر ومحيطها وتدمير خطوط إمداد لهم على طريق تدمر-السخنة” بالريف الشرقي.
      وبين المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر أوكارا وآليات لإرهابيي /داعش/ خلال ضربات على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في منطقة سد وادى أبيض وغرب حقل شاعر بريف تدمر وفي قرية أم صهيريج” شرق مدينة حمص بنحو 70 كم.
      وحققت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية بتغطية من سلاح الجو تقدما كبيرا خلال الأيام القليلة الماضية نحو إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة تدمر الأثرية حيث سيطرت أمس بشكل كامل على جبل الهيال في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
      ولفت المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مكثفة على بؤر ومقرات وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مدينة القريتين بالريف الجنوبي الشرقي ما أدى إلى “تدميرها”.
      وأحكمت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس الأول سيطرتها على عدد من النقاط على اتجاه مهين – القريتين حيث يحتجز تنظيم “داعش” الإرهابي منذ السادس من آب الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين.

      الجيش السوري يتقدم نحو مدينة تدمر..ومقتل زعماء داعش «التونسي» و«البلجيكي» و«الأنصاري» في الرقة ودير الزور

      سيطرت قوات الجيش السوري بشكل كامل على جبل الهايل المطل على مدينة ‫تدمر من الجهة الجنوبية الغربية، اثر اشتباكات بمختلف انواع الاسلحة مع مسلحي تنظيم داعش،
      وقال مصدر عسكري إن وحدات الجيش السوري قامت بإزالة الالغام والعبوات الناسفة التي زرعها ارهابيو داعش في المنطقة، قبل سقوط عدد كبير منهم قتلى واجبار من تبقى على الفرار تاركين أسلحتهم وبعض جثث قتلاهم.
      وكان الجيش السوري قد نفذ طلعات جوية على تجمعات داعش في محيط مدينة تدمر وغرب مفرق طريق شاعر، أسفرت عن تدمير اليات وتحصينات للتنظيم الإرهابي، ومقتل عدد من المسلحين.
      وكانت قوات الجيش السوري بالتعاون مع القوى المؤازرة أحكمت أمس سيطرتها على عدد من النقاط على اتجاه مهين – القريتين بعد مواجهات مع داعش، أدت إلى مقتل عدد منهم.
      قتل زعماءهم «التونسي» و«البلجيكي» و«الأنصاري» في الرقة ودير الزور … الجيش يخنق مقاتلي داعش في تدمر والقريتين
      استطاع الجيش السوري إحكام الطوق على مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في مدينتي تدمر والقريتين بريف حمص قبل أن يقتل زعماء للتنظيم في الرقة ودير الزور.
      وأكدت مصادر ميدانية لـ«الوطن» أن قوات مشتركة من الجيش واللجان الشعبية خاضت أمس معارك ضارية مع داعش، وذلك على محوري مدينتي تدمر والقريتين في ريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، وأدت لمقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، لتستعيد السيطرة على كامل منطقة مثلث تدمر عند المدخل الجنوبي للمدينة وسلسلة جبال الهيال المطلة على المدينة والمشرفة نارياً على تحرك داعش من وإلى المدينة من الجهتين الغربية والشمالية الغربية، ونقاط جديدة بمحيط القريتين، وتفرض طوقاً خانقاً على مقاتلي التنظيم في المدينتين.
      وفيما أكد ناشطون على فيسبوك مساء أمس مقتل المتزعمين في تنظيم داعش الإرهابي المدعوين أبو همام التونسي وأبو حمزة الأنصاري في مدينة الرقة بضربة جوية استهدفت سيارتهم في شارع 12 آذار قرب منطقة المشلب»، أكدت قناة «الميادين» اللبنانية أن الجيش السوري تمكن أمس من قتل قائد هجوم داعش على حي هرابش في دير الزور قبل يومين المدعو صلاح الدين البلجيكي ومعاونه.
      وفي ريف العاصمة أوضح ناشطون على فيسبوك أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري وعناصر تنظيم جبهة النصرة على جبهة ‏بالا بالغوطة الشرقية، وقامت خلالها مدفعية الجيش الثقيلة باستهداف مكثف لمواقع التنظيم داخل البلدة وعلى أطرافها ومعظم طرق الإمداد، وكذلك بمحيط بلدة حتيتة الجرش.
      في الغضون أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض قوافل مساعدات إنسانية روسية في سورية لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أمس، موضحة في بيان لمركز حميميم للمصالحة في ريف اللاذقية: أن القوافل كانت متجهة إلى مدينة حرستا بريف دمشق وبلدة كفرنان بريف حماة.
      وذكر البيان بأن المركز «رصد 6 خروقات من قبل التنظيمات الإرهابية لاتفاق الهدنة خلال الساعات الـ24 الماضية».

      سلاح الجو يدمر مقرات وخطوط إمداد لإرهابيي “داعش” في تدمر والقريتين بريف حمص الشرقي

      نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات على مقرات لإرهابيي “داعش” بريف حمص الشرقي.
      وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن سلاح الجو السوري دمر مقرات وآليات وخطوط إمداد لإرهابيي “داعش” في مدينتي تدمر والقريتين وعلى طريق تدمر السخنة بريف حمص الشرقي.
      وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت أمس عمليات مكثفة سيطرت خلالها بشكل كامل على جبل الهيال المطل على مدينة تدمر من الجهة الجنوبية الغربية بعد تدمير آخر تحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” عليه.

      فادي صبيح يدخل "باب الحارة" ويواجه "أبو عصام"

      انضم النجم السوري فادي صبيح إلى مسلسل " باب الحارة " بجزئه الثامن للكاتب سليمان عبد العزيز، والذي انطلق تصويره تحت إدارة المخرج ناجي طعمي بينما سيطلق المخرج بسام الملا وحدة تصوير ثانية من أجل اللحاق بالعرض الرمضاني .

      وبحسب مجلة سيدتي، فإنَّ صبيح سيؤدي شخصية المهندس "زهدي " وهو الذي يأتي إلى حارة الضبع مع زوجته " خولة " التي تؤدي دورها ندين تحسين بيك بعد أن درس الهندسة المعمارية في فرنسا، ويكون له خطط ضد أهالي حارته ومنها شراء البيوت وهدمها من أجل إقناع أهل الحارة بالتحوّل إلى المدن العصرية والشوارع العريضة ما يضعه في مواجهة زعيم الحارة " أبو عصام " الذي يؤدي دوره النجم عباس النوري والذي يقف في وجهه وتنشأ خلافات بينهما .
      ولن يكتفي المهندس زهدي بذلك بل سيكون له الكثير من الأهداف الشخصية والأطماع التي يسعى إلى تحقيقها في حارة الضبع ليكون مصيره مفاجئاً .

      Tuesday, March 22, 2016

      دي ميستورا : هجمات بروكسل الإرهابية تدل على وجوب عدم تضييع الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية فالإرهاب يهدد الجميع

      دي ميستورا : هجمات بروكسل الإرهابية تدل على وجوب عدم تضييع الوقت لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية فالإرهاب يهدد الجميع
      جدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا تأكيده أنه يعمل بجد من أجل الوصول إلى فهم مشترك وأرضية موحدة بين الأطراف السورية للوصول إلى حل سياسي للأزمة.
      ولفت دي ميستورا خلال تصريح صحفي عقب لقائه وفد “معارضة الرياض” في جنيف مساء اليوم إلى أن الهجمات الإرهابية التي وقعت في بروكسل تؤكد ضرورة الإسراع بإنجاز الحل السياسي للأزمة في سورية.
      وأشار دي ميستورا إلى أن هذه الجولة من الحوار تنتهي يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وقال: “لذلك فإننا نعمل بجد من أجل الوصول إلى فهم مشترك وأرضية مشتركة”.
      وأوضح دي ميستورا “أن بعض الوثائق التي قدمها وفد الجمهورية العربية السورية تمت مناقشتها بشكل جيد، وبحثنا نقاط الاشتراك والاختلاف بين الأطراف السورية”، مشيرا إلى “أن الخطوات اللاحقة التي سيتم التوصل إليها سيتم التحدث عنها لاحقاً”.
      وبين دي ميستورا أن المعارضة قدمت أوراقاً إضافية تتشارك في المبادئ الأساسية مع الوثيقة التي قدمها وفد الجمهورية العربية السورية وهم تفاعلوا معها، وقال: “سنعمل على هذا ولا سيما أننا سنلتقي غداً بكلا الطرفين وسنقوم باستشارة بعض الأطراف ذات الصلة بالمحادثات”.
      ورداً على سؤال لـ موفد سانا إلى جنيف حول ما هو الجديد في طروحات وفد “معارضة الرياض”، قال دي ميستورا: “أنا كوسيط دوري أن أقوم بعصف الأدمغة بين كلا الطرفين، وما أستطيع قوله إن المناخ العام اختلف، وليس هناك الآن إغلاق للأبواب الذي كان من قبل ورفض لكل الأفكار، فعلى الرغم من أنه ليس اجتماعاً موحداً لكن توجد اجتماعات مع الطرفين ونقوم بالاستماع لكل طرف”.
      وأضاف دي ميستورا: “ما أؤمن به أن كل طرف مهتم باستمرار وقف الأعمال القتالية الذي نريد له أن ينجح من أجل الشعب السوري، ولدينا انطباع بأن هناك صفحات مرحلة جديدة مختلفة فيما يخص الانتقال السياسي لم نصل إليها حتى الآن، لكن يوجد جو يشير إلى ذلك”.
      ورداً على سؤال عن تأجيل بعض نقاط الحوار أو موعد الجولة المقبلة، قال دي ميستورا: “سأجيب عن ذلك يوم الخميس، وفي نهاية كل اجتماع يتم التحدث عن الأجندة اللاحقة، وبالتأكيد لدي رأي حول ذلك لكن سأقوله لاحقاً”.
      وعن اللقاء المرتقب بين وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري في موسكو، قال: “نحن نهتم بشكل كبير ولدينا توقعات عالية من المحادثات التي ستجري في موسكو بين كيري ولافروف، ونتمنى أن تكون منتجة وفاعلة وتنعكس على الحوار”.
      وشدد دي ميستورا على أن مؤتمري جنيف وفيينا كلاهما أساسي ومهم ويكملان بعضهما البعض، وقال: “ورقة جنيف هي أساس ولم أهملها أبداً لكن في النهاية الزمن مرّ وأصبح هناك تطور ووصلنا إلى فيينا وتوصلنا من خلاله إلى القرار الدولي 2254 الذي استند إلى ورقة جنيف، لكن لا أريد أن يكون هناك تناقض أو تنافس بين فيينا وجنيف”.
      وأشار دي ميستورا إلى أن التفجيرات الإرهابية التي وقعت في بروكسل اليوم شيء محزن، وقال: “هذه المأساة هي فقط عنصر إضافي لتذكيرنا بأنه ليس لدينا وقت لإضاعته، فالإرهاب الذي يحصل في سورية والعالم تهديد للجميع وعلى الأقل تنظيما داعش وجبهة النصرة موجودان في سورية وأفضل طريقة إيجاد صيغة سياسية عبر مرحلة انتقالية سياسية لكي يركز السوريون وكل العالم على هذه العملية لإنهاء هذه المآسي”.
      وكان دي ميستورا قال عقب لقائه وفد الجمهورية العربية السورية أمس: “نتبادل الأفكار لنعرف ما إذا ستكون هناك أرضية مشتركة أم لا، ونأمل أن توجد هذه الأرضية”، لافتا إلى “أن إطار العمل الذى سنضعه لمستقبل سورية هو ما نناقشه الآن”.