أعلن مصدر مقرب من الحكومة السورية، أمس، أن الجيش السوري، مدعوماً بغارات جوية روسية كثيفة، يسعى لاستعادة مدينة تدمر من تنظيم «داعش»، ليفتح لنفسه طريقاً صوب محافظة دير الزور، في هجوم بدأ بالفعل هذا الأسبوع.
ووصف مدير «المرصد» المعارض العملية بأنها هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على المنطقة. وقال المصدر المقرّب من الحكومة السورية إن الهدف هو «السيطرة على الطريق الواصل من تدمر إلى دير الزور».
ونسف التكفيريون معابد ومقابر أثرية منذ سيطرتهم على تدمر، ووصفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ذلك بأنه جريمة حرب.
وتقع تدمر عند مفترق طرق في منطقة معظمها صحراوي. واستعادة تدمر والتقدم شرقاً في محافظة دير الزور، التي يسيطر «داعش» على غالبيتها سيكون أهم إنجاز تحققه القوات السورية في مواجهة التنظيم منذ التدخل الروسي.
ولا يشمل اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي بدأ في 27 شباط الماضي، «داعش» أو «جبهة النصرة» أو التنظيمات التي تصنفها الأمم المتحدة إرهابية.
من جهة ثانية، ذكر «المرصد» أن «خمسة مدنيين قتلوا في غارة شنّها الطيران الحربي السوري على حي الصالحين في حلب».
(رويترز، ا ف ب)
No comments:
Post a Comment