Monday, February 22, 2016

ارتقاء 42 شهيدا جراء تفجير إرهابي بسيارتين مفخختين في شارع الستين بحمص

ارتقى 42 شهيداً  في تفجيري حي الزهراء في حمص. والتفجيران استهدفا موقف حافلات لنقل الطلاب إلى الجامعات في ساعة الذروة.
وفي وقت سابق افاد  محافظ حمص طلال البرازي إن إرهابيين فجروا صباح اليوم بشكل متتال سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات قرب مدخل حي الأرمن في شارع الستين الرئيسي بحمص.  
ولفت المحافظ إلى أن التفجير المزدوج “تسبب بارتقاء 32 شهيدا وإصابة 39 شخصا على الأقل جروح أغلبهم خطيرة جدا ما يجعل عدد الشهداء قابلا للزيادة”.
ووالحق التفجير الإرهابي أضرارا مادية كبيرة جدا بالمنازل المحيطة والعشرات من حافلات النقل العامة والخاصة المتوقفة في المكان كونه مركزا رئيسيا لانطلاق الحافلات على خط الكورنيش الشرقي.
وتعرضت مدينة حمص منذ مطلع العام الجاري لعدد من التفجيرات الإرهابية المزدوجة والتي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنها وكان آخرها التفجير المزدوج الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية في شارع الستين في 26 الشهر الماضي وتسبب باستشهاد 19 شخصا وإصابة 100 شخص على الأقل.
مجلس الوزراء يدين التفجير الإرهابي: ضرورة فضح ممارسات الدول الممولة للإرهاب لأنها ستنعكس سلبا على العالم أجمع
وأدان مجلس الوزراء التفجير الإرهابي المزدوج الذي وقع اليوم في شارع الستين بمدينة حمص وأدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء واصابة آخرين بجروح.
وأكد الدكتور وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه التفجيرات الإرهابية التي استهدفت المواطنين وبينهم تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات تهدف لقتل إرادة العمل والعطاء والإنتاج لدى أبناء الشعب السوري مشددا على أن مثل هذه الاعتداءات الارهابية لن تحبط لدينا قوة الإرادة والتصميم ولن تخيف الشعب السوري بل ستزيده إيمانا وتصميما على المضي في محاربة الإرهاب وتعزيز روح المصالحات الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع وطننا.
وحمل الدكتور الحلقي مسوءولية هذه المجازر الوحشية التي ترتكب في سورية للدول الداعمة للإرهاب مطالباً دول العالم والمنظمات الدولية بوضع حد لهذه الدول التي تدعم وتمول الإرهاب وفضح حقيقة ممارساتها التي ستنعكس سلبا على العالم اجمع.
وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الشعب السوري وتصميمه على تجاوز تداعيات الحرب الإرهابية ومحاسبة كل من هدر قطرة دم سورية والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من وطننا الغالي.







No comments:

Post a Comment