رفض الكرملين التعليق على قضية اللاعب الروسي ديميتري تاراسوف الذي ظهر في ختام مباراة بين فريق لوكوموتيف الروسي ونادي فناربهشه التركي مرتديا قميصا عليه صورة للرئيس فلاديمير بوتين.
واعتبرت وسائل الإعلام التركية الفعل الذي أقدم عليه اللاعب الروسي استفزازا، على خلفية التوتر الراهن في العلاقات بين البلدين.
لكن اللاعب نفسه أصر على أنه لم يرد إثارة أي مشاكل أو إهانة أحد، مضيفا أنه يظهر بهذا القميص عادة في نهاية المباريات ليعرب عن موقفه الوطني ودعمه للزعيم الروسي.
وحسب قواعد "الفيفا" قد يواجه اللاعب الروسي عقابا يتمثل في إبعاده من المشاركة في المباريات بشكل مؤقت، إذ تمنع تلك القواعد اللاعبين من ارتداء أزياء تظهر عليها رموز أو شعارات سياسية أو دينية أو شخصية وفقا" لـ" تاس".
وفي نفس السياق تعرضت حافلة مشجعي "لوكوموتيف" الروسي للرجم بالحجارة من قبل مشجعي "فناربهشه" التركي، أثناء وجههم إلى استاد اسطنبول، وذلك قبل المباراة بين الفريقين، الثلاثاء 16 فبراير/شباط.
وقال أحد ركاب الحافلة في حديث مع قناة "لايفنيوز" الروسية: "كنا نتابع حافلة الفريق، برفقة حوالي 100 شرطي، لكن هذه الإجراءات الأمنية لم تساعدنا، لأن حافلتنا رجمت بالحجارة عندما اقتربنا الملعب.. واستمر ذلك لمدة 20 ثانية تقريبا، قبل أن يخرج عناصر الشرطة من سياراتهم ويقوموا بإيقاف مشجعي فناربهشه عن ذلك".
من جهته، أفاد ممثل الإدارة الخاصة بالعمل مع مشجعي "لوكوموتيف" لوكالة "إر-سبورت"، إن "مشجعي فناربهشه اعتدوا على حافلة كانت تقل مشجعي لوكوموتيف.. وقاموا برجمها بالحجارة.. لكن الشرطة تدخلت فورا وتمكنت من تفادي الاحتكاك".
وأكد المكتب الصحفي لنادي "لوكوموتيف" في موسكو عدم وقوع إصابات نتيجة الحادث، مضيفا أن نوافذ الحافلة تضررت بسبب أعمال المشجعين الأتراك.
تجدر الإشارة إلى أن أعضاء الفريق الروسي تلقوا باقة كبيرة من الزهور لدى وصولهم إلى مطار اسطنبول، من موظفة للنادي "فناربهشه"، الاثنين.
وقبل ساعتين من الوقت المقرر فيه انطلاق المباراة، أكد النادي الروسي على صفحته في "تويتر" أن الفريق تمكن من الوصول إلى الملعب بأمان.
وكانت وزارة الداخلية الروسية قررت الاثنين مساعدة الشرطة التركية في تأمين هذه المباراة التي تجري ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة القدم.
No comments:
Post a Comment