تتلقى عملية المصالحة في حي القابون الواقع شمال شرق دمشق ضربات متتالية من قبل الجماعات الإرهابية
التي تتصارع بهدوء فيما بينها ما يثمر تباعداً بينها من جهة، وبين عملية المصالحة مع الدولة السورية، من جهة ثانية، ما يهدد هدنة وقف إطلاق النار الهشّة أصلاً.
“كتيبتا أنصار الشريعة والمنتصر بالله” هما أحدث مجموعتين تخرجان من تحت عباءة المصالحة لتنضمان إلى كنف “جبهة النصرة” الارهابية الرافضة للاتفاق مع الدولة، ما يعزز جبهة الاخيرة في مقارعة عملية الهدنة.
وأعلنت “أنصار الشريعة والمنتصر بالله” في بيان، “اندماجهما الكامل مع جبهة النصرة”. وترى مصادر ميدانية ان الاندماج هذا يعيد خلط الاوراق مجدداً وهو أمر يجب ان تنتبه له لجنة المصالحة والحكومة السورية معاً لأن ما سيترتب عليه ربما أخطر من الاتفاق نفسه، وربما هناك إعداد لإخراج منطقة شمال شرق دمشق من كنف المصالحات نحو مشروع القتال مجدداً توازياً مع ما يحصل في منطقة جنوب العاصمة من إعادة تموضع وتغيير في الخطط بالنسبة لتنظيم “داعش” الارهابي.
وتهدف “جبهة النصرة” من خلال هذا الاتفاق إلى تقليص نسبة الراضين عن اتفاق المصالحة وتعزيز جبهتها المعارضة له وربما ذلك سينقلها إلى مرحلة المواجهة المباشر مع المصالحة بهدف إسقاطها.
“كتيبتا أنصار الشريعة والمنتصر بالله” هما أحدث مجموعتين تخرجان من تحت عباءة المصالحة لتنضمان إلى كنف “جبهة النصرة” الارهابية الرافضة للاتفاق مع الدولة، ما يعزز جبهة الاخيرة في مقارعة عملية الهدنة.
وأعلنت “أنصار الشريعة والمنتصر بالله” في بيان، “اندماجهما الكامل مع جبهة النصرة”. وترى مصادر ميدانية ان الاندماج هذا يعيد خلط الاوراق مجدداً وهو أمر يجب ان تنتبه له لجنة المصالحة والحكومة السورية معاً لأن ما سيترتب عليه ربما أخطر من الاتفاق نفسه، وربما هناك إعداد لإخراج منطقة شمال شرق دمشق من كنف المصالحات نحو مشروع القتال مجدداً توازياً مع ما يحصل في منطقة جنوب العاصمة من إعادة تموضع وتغيير في الخطط بالنسبة لتنظيم “داعش” الارهابي.
وتهدف “جبهة النصرة” من خلال هذا الاتفاق إلى تقليص نسبة الراضين عن اتفاق المصالحة وتعزيز جبهتها المعارضة له وربما ذلك سينقلها إلى مرحلة المواجهة المباشر مع المصالحة بهدف إسقاطها.
No comments:
Post a Comment