Monday, February 22, 2016

ميسون أبو أسعد... من أين هذا الـ «وداد»؟

وسام كنعان - الاخبار| في الوسط الفني السوري، ليس هناك بديل عن النجمة السورية ميسون أبو أسعد، على الأقل على مستوى إطلالتها الملفتة. أما بالنسبة إلى أدائها، فهي تعرف كيف تعطي للشخصية حقّها. ينتبه المشاهد إن كان يملك رأياً نقدياً في الدراما أن نجمة «شهر زمان» تعطي للورق حقّه.
هي لا تمثّل إلا إذا حفّزها النص على ذلك. أو بمعنى آخر، لا تبالغ في إظهار انفعالها وردود أفعالها إلا عند اللزوم. تتطابق هذه الطريقة مع المفاهيم الحديثة لفن التمثيل. من جانب آخر، يظن بعض المهتمين في الدراما السورية بأن نجم ميسون قد سطع فجأة وأنها وصلت إلى مكانها المميز خلال بضع سنوات توالت عليها أدوار البطولة من دون سابق إنذار! لكن الحقيقة أن نجمة «عن الخوف والعزلة» أمضت سنيناً طويلة، حبيسة كواليس المسرح وفقره. هناك، راكمت خبراتها وصنعت أدواتها الحقيقة، بدءاً من دراستها في «المعهد العالي للفنون المسرحية» مروراً بحقبة كاملة مرّت عليها لم تعرف فيها مذاق الشهرة التلفزيونية إلى أن صنعت بنفسها حضورها. في هذا العام، تلعب أبو أسعد ثلاثيتين في مسلسل «مدرسة الحب» لصفوان نعمو، وتجسّد بضع لوحات في مسلسل «بقعة ضوء12» لسيف الشيخ نجيب، إضافة إلى دور بطولة في مسلسل «زوال» مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد. وقد وافقت أخيراً على لعب دور بطولة في «السلطان والشاه» (سيناريو العراقي عبّاس الحربي، وإخراج محمد عزيزية وإنتاج محسن العلي)، بشراكة سامر المصري وصفاء سلطان وجواد شكرجي... في حديثها معنا، تبرر الممثلة السورية الكم الكبير من أعمالها هذا الموسم بالقول إنّه «ضمن الحد الطبيعي، لكنّه موزع بين مجموعة أعمال وفي مدة ليست قصيرة». أما عن دورها في مسلسل «السلطان والشاه»، فتقول «سأجسّد دور خولة وهي شخصية عربية في المسلسل ولم أنته من القراءة بعد، لذا لا يمكنني الحديث بشكل شامل عن الدور». هكذا، تبقى «وداد» بطلة مسلسل «زوال» وقصتها المثيرة التي ترويها لنا صاحبة الشخصية فتقول: «تكمن أهمية العمل من خلال دخوله في أماكن محددة من الحزام العشوائي لدمشق لم يسبق أن ظهرت حكاياتها كقوام مسلسل مستقل. وداد تزوّجت «خطيفة» وهربت من أهلها لتسكن في حي معين في منطقة ركن الدين، وتحتمي بأشخاص محددين لكن القدر سينهي لها حياتها على يد عائلتها»، هذا كل ما في جعبة الحسناء السورية، إضافة إلى هدوئها واتزانها وابتسامتها التي تبدو سمة عامة لأي محادثة عابرة معها تمنح مُحدّثها طاقة إيجابية ولو كلّمها من بعيد!

No comments:

Post a Comment