نقلت وكالة رويترز عن مصادر في المعارضة السورية قولها إن 18 مسلحا ينتمون لـ"الجيش الحر" قتلوا الأربعاء 2 آذار بتفجير سيارة مفخخة نفذه تنظيم "داعش" في القنيطرة جنوب سوريا.
ونقلت مصادر للمعارضة ، أنّ من بين القتلى القائد العام لـما يسمى "جبهة ثوار سوريا" محمد القعيري الملقب بأبي حمزة النعيمي، مع عدة قادة ميدانيين، في انفجار استهدف مكتب المالية في قرية العشة، شمال الرفيد في ريف القنيطرة، القريبة من الحدود مع الجولان المحتل.
وقال مدير "المرصد المعارض" لوكالة "فرانس برس" إنه "قتل 18 عنصراً من جبهة ثوار سوريا، بينهم أربعة قادة، جراء تفجير سيارة مفخخة استهدفت مقرا للفصيل في قرية العشة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة".
ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة المسؤولة عن التفجير.
ويعد فصيل "جبهة ثوار سوريا" وفق المرصد ، من بين الفصائل الأكثر نفوذاً في محافظة القنيطرة، إلى جانب "جبهة النصرة"، وهو يتلقّى دعماً من دول غربية وعربية، خصوصاً الأردن المجاور.
وفي تشرين الثاني العام 2014، تمكّنت "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم "القاعدة" في سوريا، من طرد هذا الفصيل الذي كان يُعد من أكبر فصائل "المعارضة المعتدلة" من معقله في ريف محافظة إدلب، شمال غرب البلاد. وباتت إدلب منذ الصّيف الماضي، تحت سيطرة "جبهة النصرة" وفصائل متشددة.
ويستثني اتفاق وقف الأعمال العدائيّة، الذي دخل حيّز التنفيذ في سوريا، مساء الجمعة السبت، بموجب اتفاق أميركي - روسي، تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة"، وبالتّالي فإنّه لا يشمل محافظة القنيطرة لتواجد الأخيرة فيها.
No comments:
Post a Comment