Sunday, February 21, 2016

سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية لقناة العالم : سوريا اليوم هي أقوى منها قبل خمس سنوات

أكد سماحة المفتي أن سورية اليوم هي أقوى منها قبل خمس سنوات، وان جيشها ومواطنيها اثبتوا أنهم أوعى من مئة قناة تلفزيونية وجهت إليها"
ووصف سماحة الشيخ احمد بدر الدين حسون مفتي الجهورية العربية السورية في حوار أجراه الإعلامي حسين مرتضى ضمن برنامج المحور، وصف الجيش السوري وانه الجيش " مازال متمسكاً ومتماسكاً وهو اليوم أقوى منذ قبل خمس سنوات وشعبنا اليوم أقوى منذ خمس سنوات والآمة الإسلامية بدأت تصحو"
وكشف المفتي حسون أن سورية تدفع ثمناً منذ الحرب العراقية الإيرانية، مبيناً أن هذا الثمن منذ وقوف الرئيس الراحل حافظ الأسد ليقول لا للحرب العراقية الإيرانية وينادي يا إخوتنا في العراق أوقفوا هذه الحرب.
وأضاف سماحة الشيخ احمد بدر الدين حسون أن العرب في وقتها " منعوا المجهود الحربي عن سورية في عام 1983 والذي كانوا يساعدون به سورية وهي تدافع عنهم أمام الغزو الإسرائيلي، ومن يومها نحن ندفع لأننا لم نخدع، ويومها اتخذ القرار أن تضعف سورية وان تشتت.
وأشار سماحة المفتي انه " انه لو أعُلن عن انتخابات جديدة ووقف لإطلاق النار، وليترشح هؤلاء الذين يجلسون الآن في الرياض، أتحدى ان يملكوا صوتاً واحدا في الشارع وأتحدى ان يأتوا لان الدماء التي سفكت، سفكت برقابهم وأيديهم لأنهم كانوا قبل سنوات جميعاً يطبلون ويزمرون للشعب على أنهم قوميون ووطنيون" وأضاف حسون أن " سورية لا تعرف كيف تعطي دولار ولا كيف ترشي الأخلاق والقيم"
وبيّن المفتي أن سورية يوم خرجت من لبنان كان لبنان موحداً موضحاً انه "يوم دخلنا إلى لبنان كان لبنان 4 لبنانات" ووجه المفتي حديثه للشعب اللبناني قائلاً " إن اخطأ بعض جنودنا السوريين في أرضكم فلا تنسوا دماء أبناءنا التي وحدتكم وأعادتكم دولة واحدة، بعد أن مزققكم رجال سياستكم الذين يشتمون سورية اليوم ولا يعرفون فضلها"
وخاطب سماحة المفتي من وصفهم " يغارون على دينهم وإسلامهم " قائلاً " أرجو أن يعودوا إلى إعلام العدو وليسمعوا ماذا قال وزير حرب العدو منذ سنتين حين قال ( نحن اسعد ما نكون لأننا استطعنا ان نقول للعرب والمسلمين أن الإسلام هو الإرهاب فبدأوا يقاتلون معنا دينهم ويقولون انه إرهاب )" وتابع حسون " هم استطاعوا أن يدخلوا إلى أفكار هؤلاء ويوجهوهم، فبدل أن يقفوا في وجه الصهاينة بدأوا التوجه الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان هناك هو العدو والمقاومة في لبنان هي العدو وأيضا في غزة هم الأعداء"
وأشار سماحة المفتي إلى أن " يتخلون عن فلسطين وهم يرون بالأمس فقط تلك الفتاة في الخليل، ابنة الرابعة عشر والتي ستتحول دمائها نار تحرقهم والى نور تشعل الضياء كنور شهداء سورية"
ووجه سماحة المفتي حديثه إلى من اسماهم أنهم سينقلون تركيا من العلمانية إلى الإسلام قائلاً " هنيئاً لكم وانتم اليوم تقبضون ثمن دماء أبناء مرمرة من العدو الصهيوني فإن كان دم هؤلاء غالية عليكم، فدماء أبناء غزة وأبناء دير ياسين ودماء هؤلاء الشهداء أليست غالية، تدعون أنكم تحملون راية الإسلام وباسم حزب إسلامي، أرجوكم تخلو عن هذا الفكر الذي جعلتم فيه الإسلام رداءاً لتصلوا فيه إلى السلطة لا لتعتزوا بالإسلام"

No comments:

Post a Comment